الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةترامب يسعى لخفض الفائدة كـ"وقود صاروخي" للاقتصاد لكنه يواجه هزيمة مبكرة!

ترامب يسعى لخفض الفائدة كـ”وقود صاروخي” للاقتصاد لكنه يواجه هزيمة مبكرة!


ترامب يواجه تحديات متزايدة في معركته لخفض أسعار الفائدة

تتزايد الضغوط على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في سعيه لخفض أسعار الفائدة، حيث يواجه صعوبة في تحقيق هذا الهدف. يعتبر ترامب أن ارتفاع الأسعار يمثل تهديدًا لاقتصاد الولايات المتحدة، ويؤكد أن البلاد تستحق أدنى تكاليف اقتراض في العالم.

على مدار الأشهر الماضية، مارس ترامب ضغوطًا علنية على الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة، مدعيًا أن ذلك سيكون “وقودًا صاروخيًا” للنمو، وسيساهم في جعل الإسكان أكثر affordability. لكن الأمور تغيرت مع بداية الحرب في إيران في نهاية فبراير، حيث أصبحت تكاليف الاقتراض أكثر ارتفاعًا، مما جعل العديد من العائلات غير قادرة على تحمل تكاليف الرهن العقاري أو القروض.

أصبح الوضع أكثر وضوحًا الأسبوع الماضي عندما أعلن كيفن وارش، رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد الذي اختاره ترامب، في مؤتمر صحفي أن التضخم لا يزال مرتفعًا، لكنه لم يقدم أي إرشادات واضحة لحل المشكلة.

وصلت أسعار السندات الأمريكية لأجل 30 عامًا إلى أعلى مستوياتها منذ عقدين، مما يتناقض تمامًا مع وعود ترامب للناخبين. كما شهدت السندات لأجل 10 سنوات ارتفاعًا في أسعار الفائدة فوق 4.7%، متجاوزة ما ورثه ترامب عند عودته إلى البيت الأبيض.

رغم ذلك، تجاهل ترامب بشكل كبير ارتفاع أسعار الفائدة، مصورًا الاقتصاد على أنه مزدهر، على الرغم من أن الحكومة أفادت مؤخرًا بأن معدل النمو السنوي خلال الأشهر الثلاثة الماضية كان متواضعًا بنسبة 1.5%.

قال ترامب في اجتماع لمجلس وزرائه: “لدينا أكثر البيئات نجاحًا التي شهدناها على الإطلاق”، مؤكدًا أن الاستثمارات في البلاد لم تكن مثل هذا من قبل. ومع ذلك، لم يتحدث ترامب أو وزير خزانته سكوت بيسنت عن أسعار الفائدة خلال الاجتماع.

تزايدت المخاوف بشأن ارتفاع تكاليف الاقتراض مع اقتراب الانتخابات في نوفمبر، حيث ساهمت سياسات ترامب في زيادة هذه التكاليف. فرض الرسوم الجمركية التي بدأها العام الماضي أدت إلى ارتفاع الأسعار بسرعة، مما جعله يعيد صياغتها.

كان الجمهوريون يأملون في إظهار تقدم واضح في القدرة على تحمل التكاليف للناخبين قبل الانتخابات النصفية. يمكن لترامب الإشارة إلى انخفاض معدل البطالة والإنفاق الاستهلاكي القوي كدليل على استقرار الاقتصاد، لكن هناك القليل من الأدلة على أن هذه الحجج قد وصلت إلى الجمهور.

أحد الأسباب المحتملة لصعوبة رسائل ترامب الاقتصادية هو أن الناخبين يهتمون أكثر بما إذا كانت دخولهم تتجاوز التضخم.

في وقت سابق من هذا العام، وجهت إدارة ترامب شركتي فريدي ماك وفاني ماي، اللتين تحت إشراف الحكومة، لشراء ما لا يقل عن 200 مليار دولار من قروض الإسكان لخفض أسعار الفائدة.

ومع ذلك، يبدو أن الوقت قد لا يكون في صالح ترامب لإصلاح أسعار الفائدة المرتفعة، حيث من المتوقع أن تنتهي الاجتماع القادم للاحتياطي الفيدرالي في 16 سبتمبر، مع توقعات بزيادة الأسعار للحد من الضغوط التضخمية.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل