### تارجت تتفوق على وول مارت: انتعاش ملحوظ في الأسهم
في تحول مفاجئ، تمكنت أسهم شركة “تارجت” من تحقيق قفزة كبيرة، متجاوزة بذلك أداء “وول مارت” في السوق. بعد أن كانت “تارجت” تعاني من تراجع حاد، أظهرت النتائج المالية الأخيرة إشارات قوية على التعافي.
في بداية مارس، كان الفارق بين أداء الشركتين شاسعًا، حيث حققت “وول مارت” ارتفاعًا بنسبة 36% بينما لم تحقق “تارجت” سوى 7%. لكن الأمور تغيرت، حيث ارتفعت أسهم “تارجت” بنسبة 41% خلال الـ 12 شهرًا الماضية، مقارنة بـ 20% لـ “وول مارت”.
أغلق سهم “تارجت” هذا الأسبوع عند 138 دولارًا، بينما أغلق سهم “وول مارت” عند 113 دولارًا، مما يعكس الفجوة المتزايدة بين الشركتين. على الرغم من أن الأداء الطويل الأمد لا يزال لصالح “وول مارت”، إلا أن الاتجاهات قصيرة الأمد تشير إلى تحول واضح لصالح “تارجت”.
### نتائج مالية قوية
في الربع الأول، أعلنت “تارجت” عن نمو في الإيرادات بنسبة 6.7%، لتصل إلى 25.4 مليار دولار، مع زيادة في المبيعات المقارنة بنسبة 5.6%. هذه النتائج تعتبر الأفضل منذ نوفمبر 2021، مما يعكس انتعاشًا في حركة المتسوقين وارتفاع المبيعات الرقمية.
كما أشار المدير المالي لشركة “تارجت” إلى أن هوامش الربح شهدت تحسنًا، حيث ارتفعت إلى 29% من 28.2%. وقد تم رفع توقعات المبيعات للعام بالكامل إلى حوالي 4%، مع توجيه الأرباح لكل سهم إلى النطاق الأعلى من 7.50 إلى 8.50 دولار.
### استثمارات مستقبلية
تستمر “تارجت” في توسيع عملياتها، حيث افتتحت مؤخرًا متجرها رقم 2000، وتخطط لإعادة تصميم أكثر من 100 متجر. كما ستطلق “استوديو جمال تارجت” في أكثر من 600 موقع هذا الخريف، مما يعكس التزام الشركة بتعزيز تجربة التسوق.
### مراقبة المخاطر
من الناحية الفنية، تمكنت “تارجت” من استعادة متوسطها المتحرك لمدة 200 يوم، مما يشير إلى قوة في الاتجاه الصعودي. وقد أصبح مستوى 120 دولارًا نقطة دعم رئيسية، حيث تم اختبارها عدة مرات منذ مارس.
إذا استمر السهم في الحفاظ على هذا المستوى، فإن الاتجاه الصعودي سيظل سليمًا. يعتبر مستوى 120 دولارًا هو الخط الفاصل، حيث إن كسر هذا المستوى قد يشير إلى فقدان الزخم.
### خاتمة
تستمر “تارجت” في إثبات قدرتها على التعافي والنمو، مما يجعلها واحدة من الأسهم التي يجب مراقبتها في الفترة المقبلة.
