تستعد عائلة Lorenzo Salgado Araujo لإقامة vigil عام مساء الخميس، بعد مقتل والدهم برصاص عميل من دائرة الهجرة والجمارك الأمريكية في هيوستن. يأتي هذا الحدث في ظل تصاعد الانتقادات لأساليب تنفيذ قوانين الهجرة.
سالفادو أراوجو، المواطن المكسيكي الذي قُتل الأسبوع الماضي أثناء قيادته لفريقه في موقع عمل، كان يعيش في الولايات المتحدة منذ 35 عامًا ولم يكن لديه أي سجل جنائي. الحادث وقع في وقت حساس حيث يتعرض إدارة ترامب لضغوط متزايدة بسبب سياستها الصارمة تجاه الهجرة.
في منشور على فيسبوك، أعرب ابن سالغادو، رونالد سالغادو، عن شكره العميق للدعم الكبير الذي تلقته العائلة، مشيرًا إلى أن هذا الدعم يعكس مشاعر المجتمع تجاه ما حدث.
بعد الحادث، شهدت الرواية الرسمية جدلاً كبيرًا، حيث ادعى ثلاثة رجال كانوا مع سالغادو في السيارة أنهم يشككون في تفاصيل الحادث كما قدمتها الحكومة. وزارة الأمن الداخلي زعمت أن سالغادو أراوجو قد اصطدم بسيارة ICE، مما استدعى إطلاق النار من قبل العميل.
أفاد عميل FBI ديفيد مكينيلي في إفادته بأنه رأى أربعة أكياس بلاستيكية تحتوي على مادة بيضاء يعتقد أنها ميثامفيتامين. ومع ذلك، لم تؤكد وزارة الأمن الداخلي أن هذه المواد كانت السبب وراء توقيف السيارة.
في بيان له، أكد المدعي العام آرون رايتز أن جميع المعلومات المتاحة حتى الآن أولية وغير حاسمة، داعيًا الجمهور لمنح السلطات الوقت الكافي للتحقيق.
من جهة أخرى، أكدت محامية شقيق سالغادو، الذي كان في السيارة أثناء الحادث، أن المسحوق هو خليط إلكتروليتي محلي الصنع يستخدمه فريق البناء للبقاء رطبًا أثناء العمل في حرارة تكساس القاسية.
طالبت المحامية روبي إل. باورز المسؤولين بإجراء اختبارات على المادة لتأكيد عدم كونها مادة غير مشروعة، مشددة على أن استخدام القوة القاتلة ضد سالغادو كان غير مبرر.
“لا يمكنك إطلاق النار أولاً ثم طرح الأسئلة لاحقًا”، بهذه العبارة اختتمت باورز حديثها، مؤكدة على ضرورة تحقيق العدالة.
