أعرب الرئيس ترامب عن دعمه لاستمرار توقيفات المرور من قبل إدارة الهجرة والجمارك، وذلك بعد وقوع حادثتين مميتتين خلال أسبوع واحد. وكتب ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي: “لا يمكننا التخلي عن واحدة من أهم وأفضل أدوات مكافحة الجريمة، وهي توقيفات المرور!”
في ولاية فلوريدا، توفي رجل ثالث خلال أسبوع تقريبًا أثناء مواجهته مع ضباط الهجرة. وقد قُتل الرجل البالغ من العمر 28 عامًا بعد أن صدمته شاحنة أثناء محاولته الهرب من الضباط.
التفاصيل الأخيرة تشير إلى وجود ثقوب رصاص في زجاج سيارة يوهان سيباستيان دوران غيريرو، لكن الضباط الذين شاركوا في الحادث لم يكونوا يرتدون كاميرات الجسم، مما يثير العديد من التساؤلات حول ملابسات الحادث.
قال توم هومان، مسؤول الحدود، إن التحقيق يجب أن يستمر، مؤكدًا أن الضباط سيتحملون المسؤولية إذا ثبت أنهم تصرفوا بشكل غير لائق أو غير قانوني.
من جانبها، أكدت مكتب المدعي العام في ولاية مين أنها تعمل مع الوكالات الفيدرالية للتحقيق في الحادث، حيث تشير التصريحات الأولية إلى أن السائق كان يحاول الهرب باتجاه الضابط.
شهدت ولاية مين احتجاجات حاشدة على مقتل دوران، الذي كان يحمل الجنسية الكولومبية ولديه زوجة وابنة صغيرة. وأكدت جماعات حقوقية أنه كان مخولًا للعمل في الولايات المتحدة.
في سياق متصل، أعلنت وزارة الأمن الداخلي أن الضابط الذي أطلق النار “كان يخشى على سلامة العامة” أثناء مراقبتهم لمنزل يعتقد أنه مأوى لشخص غير قانوني.
وفي تغريدة حادة، وصف الرئيس الكولومبي السابق غاستفو بيترو الحادث بأنه “قتل مستهدف على يد الحكومة الأمريكية”.
تستمر الأحداث المثيرة للجدل في الولايات المتحدة، حيث تتزايد الضغوط على إدارة ترامب في ظل هذه الأزمات المتلاحقة.
