ملخص:
تصاعدت التوترات في الخليج بعد تنفيذ الولايات المتحدة ضربات ضد إيران، مما أدى إلى استهداف ناقلات نفط إماراتية. وزارة الدفاع الإماراتية أكدت جاهزيتها لمواجهة أي تهديدات.
الضربات الأمريكية ضد إيران تتواصل
في ليلة الثالث من الضربات، نفذت الولايات المتحدة هجمات على إيران بناءً على أوامر الرئيس دونالد ترامب، بينما استهدفت صواريخ إيرانية ناقلتي نفط إماراتيتين في مضيق هرمز، مما أدى إلى إطلاق إنذارات جوية في جميع أنحاء الخليج.
قالت القيادة المركزية الأمريكية إن الضربات ستستمر "لإلحاق تكلفة باهظة بالقوات الإيرانية" وتقليل قدرة طهران على مهاجمة الشحن في مضيق هرمز.
إجراءات ترامب الجديدة
جاءت هذه العمليات العسكرية بعد ساعات من أمر ترامب بإعادة فرض حصار على إيران في المضيق يوم الثلاثاء الساعة 4 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، كما اقترح فرض رسوم مرور بنسبة 20% على السفن المارة عبر هذا الممر الحيوي للطاقة.
رد إيران
ردت إيران بهجمات استهدفت دول الخليج، بما في ذلك الإمارات والبحرين صباح الثلاثاء.
الهجمات على الناقلات الإماراتية
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية صباح الثلاثاء أن ناقلتي النفط مومباسا والبهيّة تعرضتا لهجوم بصواريخ كروز إيرانية في الممر الجنوبي للمضيق، داخل المياه الإقليمية العمانية. الهجوم أسفر عن مقتل أحد أفراد الطاقم الهندي على متن مومباسا، وإصابة ثمانية آخرين، بالإضافة إلى أضرار مادية في كلا الناقلتين نتيجة الحرائق التي نشبت على متنهما.
استعدادات الدفاع الإماراتية
ذكرت الوزارة أنها ستبقى "في أعلى مستوى من الجاهزية والاستعداد لمواجهة أي تهديدات"، وستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للرد على أي محاولات لزعزعة أمن واستقرار البلاد.
تجدد الهجمات على البحرين
تعرضت البحرين، التي تحتضن الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية، لهجمات متجددة، حيث أطلقت صفارات الإنذار في وقت مبكر من يوم الثلاثاء، وفقًا لوكالة أسوشيتد برس، ردًا على الضربات الأمريكية.
تأثير على حركة المرور في مضيق هرمز
تراجعت حركة المرور عبر مضيق هرمز مرة أخرى، حيث انخفضت العبور المؤكد بنسبة 52% خلال الفترة من 10 إلى 12 يوليو، وفقًا لشركة كبلر، مع تحول الحركة إلى "أنماط توجيه أكثر دفاعية"، وزيادة استخدام الطرق الإيرانية والطرق المظلمة مع تجنب الممرات العمانية والممرات المعتمدة من المنظمة البحرية الدولية.
ارتفاع أسعار النفط
من المتوقع أن ترتفع علاوات مخاطر الحرب في مضيق هرمز بشكل حاد مع ردود فعل الأسواق على تصاعد التوترات، حيث أوقف مالكو السفن والمستأجرون اتخاذ قرارات العبور عبر الممر المائي.
أسفرت الضربات عن انهيار وقف إطلاق النار بعد الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران الذي تم توقيعه الشهر الماضي، والذي كان يهدف إلى إعادة فتح المضيق ووقف الأعمال العدائية لمدة 60 يومًا من المفاوضات.
تأثير التصعيد على أسعار النفط
أدى التصعيد في المنطقة إلى ارتفاع سعر خام برنت بنسبة 2% ليصل إلى 85 دولارًا للبرميل يوم الثلاثاء، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2.3% ليصل إلى 80 دولارًا وسط تجدد عدم اليقين بشأن الشحن التجاري عبر مضيق هرمز، الذي كان يحمل خمس إنتاج النفط والغاز في العالم قبل النزاع.
