انسحاب غراهام بلاتنر من سباق مجلس الشيوخ في ولاية مين يفتح المجال أمام مرشحين جدد
أعلن غراهام بلاتنر انسحابه من سباق مجلس الشيوخ في ولاية مين، مما أثار اهتمام العديد من الديمقراطيين الذين يسعون لاستبداله في مواجهة السيناتور الجمهوري سوزان كولينز.
في تقرير نشرته "بوليتيكو"، تم الكشف عن مزاعم جديدة تتعلق بسلوك بلاتنر، مما أدى إلى ضغوط متزايدة من قبل الديمقراطيين في مين لإقناعه بالانسحاب. يعتبر الحزب أن الفوز في هذه الانتخابات أمر حيوي لاستعادة السيطرة على مجلس الشيوخ.
تراجع الدعم المالي والسياسي لحملة بلاتنر، التي نفت المزاعم، أعطى الفرصة للعديد من المرشحين التقدميين للبدء في التحضير لخوض الانتخابات.
المرشحون الرسميون
تروي جاكسون
أعلن جاكسون، الذي كان حليفًا لبلاتنر، عن دخوله السباق بعد انسحاب الأخير. وقال في منشور له: "أنا هنا، وسنقضي على سوزان كولينز". يتمتع جاكسون بدعم قوي من أنصار الحركة التقدمية، وقد بدأ بالفعل في جمع التبرعات.
دان كليبان
أعلن كليبان، مؤسس شركة "مين بير"، عن رغبته في الترشح، مؤكدًا أن سكان مين يستحقون سيناتور يقف في وجه المؤسسة السياسية في واشنطن.
المرشحون المحتملون
نيراف شاه
يبحث شاه، المسؤول السابق في مجال الصحة العامة، في إمكانية الترشح، مشددًا على أهمية إجراء مناظرات عامة خلال الحملة الانتخابية.
شينا بيلوز
أعربت بيلوز، وزيرة الخارجية في مين، عن رغبتها في دخول السباق، مشيرة إلى أنها مؤهلة بشكل فريد لتوحيد سكان مين وهزيمة كولينز.
جوردان وود
وود، الذي كان مرشحًا سابقًا لمجلس الشيوخ، يدرس إمكانية الترشح مجددًا، مشددًا على أهمية تقديم رؤية تقدمية واضحة.
أسماء يجب مراقبتها
تشيللي بينغري
بينغري، عضو الكونغرس، تعتبر مرشحة محتملة، رغم أن ترشحها قد يتطلب استبدالها في دائرتها الانتخابية.
رايان فكتو
فكتو، أصغر رئيس لمجلس النواب في ولاية مين، كان من بين الذين ضغطوا على بلاتنر للانسحاب.
سارة جيدون
رغم فشلها في انتخابات 2020، لا تزال جيدون تحتفظ بمبلغ 2.4 مليون دولار من حملتها السابقة، مما يجعلها مرشحة محتملة في المستقبل.
تستمر الأحداث في التطور مع اقتراب موعد الانتخابات، حيث يسعى الديمقراطيون في مين إلى إيجاد مرشح قادر على مواجهة التحديات المقبلة.
