الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةصفقات الصحة الأمريكية-الأفريقية: أسباب رفض بعض الدول تمويل ترامب

صفقات الصحة الأمريكية-الأفريقية: أسباب رفض بعض الدول تمويل ترامب

تحديات جديدة في شراكات البيانات الصحية بين إفريقيا والولايات المتحدة

تواجه الشراكات الصحية بين الدول الإفريقية والولايات المتحدة تحديات متزايدة، حيث أثارت مخاوف تتعلق بحماية البيانات وخصوصية المرضى ردود فعل قوية من عدة دول.

في كينيا، أوقف القضاء المحلي اتفاقًا مع الولايات المتحدة بعد تقديم طعون قانونية تطالب بحماية خصوصية المرضى. وفي غانا، أعرب أرنولد كافاربو، المدير التنفيذي لهيئة حماية البيانات، عن قلق الحكومة من نطاق البيانات المطلوبة، مشيرًا إلى عدم وجود تدابير حقيقية لحماية البيانات الغانيّة.

❝ بعد مغادرة البيانات الحدود الغانيّة، لم نعد نملك السيطرة على مصيرها. ❞

كما أعربت زيمبابوي عن مخاوفها بشأن الطلبات المتعلقة بالبيانات الطبية، التي يُفترض أن تُشارك مع شركات الأدوية الأمريكية، مما أدى إلى رفضها للاتفاق. وأكد المتحدث باسم الحكومة أن هناك غموضًا حول إمكانية توفر الأدوية أو اللقاحات الناتجة عن هذه البيانات لشعبهم.

تاريخيًا، قامت الدول الإفريقية بمشاركة المعلومات الطبية من خلال برامج قائمة مثل USAID وPepfar، وهو البرنامج الرئيسي لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية والإيدز في الولايات المتحدة. وتصر الحكومة الأمريكية على أن تبادل البيانات والعينات هو عنصر أساسي في تطوير العلوم والتعاون المتبادل.

ووفقًا لـنيلسون أغوغو إيفابورهين، زميل دكتوراه في حوكمة الصحة العالمية، فإن السياق قد تغير بشكل كبير، حيث أصبح التعاون أكثر ارتباطًا بالتحكم في البيانات بدلاً من كونه علاقة غير متكافئة مقبولة سياسيًا.

تجارب الدول الإفريقية خلال جائحة كوفيد-19 أظهرت أهمية بيانات مسببات الأمراض، لكنها أيضًا كشفت عن صعوبة الحصول على اللقاحات. وأكد أجري ألوصو، المدير التنفيذي لشبكة العمل من أجل المرونة في إفريقيا، أن إفريقيا تمتلك معلومات قيمة يمكن أن تسهم في بناء نظام أمان صحي عالمي.

في سياق متصل، انضمت مجموعة من أكثر من 50 منظمة مجتمع مدني إلى رسالة مفتوحة تحذر القادة الأفارقة من أن شروط الولايات المتحدة لا تعكس المصالح الوطنية أو الإقليمية الإفريقية. وأكد وزير الصحة في جنوب إفريقيا، د. آرون موتسواليدي، أنه لا ينبغي لأي دولة تحترم نفسها أن توافق على الشروط الأمريكية.

تتزايد حدة النقاش حول الدبلوماسية الصحية في الأسابيع الأخيرة، خاصة بعد ظهور تفشي جديد لفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مما يسلط الضوء على أهمية حماية البيانات الصحية في مواجهة الأوبئة.

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل