كندا تنهي مشوارها التاريخي في كأس العالم 2026 بهزيمة أمام المغرب
في أجواء مليئة بالشخصيات الدولية، شهدت مدينة كالغاري الكندية نهاية مشوار منتخب كندا في كأس العالم 2026، حيث انتهت المباراة التي جمعته مع المغرب بهزيمة غير متوقعة.
سفير إيرلندا في كندا، جون كونكانون، احتفل بتولي بلاده رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي في حفل استقبال ضمن فعاليات مهرجان "الستامبيد"، حيث علق قائلاً: "يجب أن تُعتبر هذه من أكثر الغزوات الأوروبية ودية في التاريخ".
بينما كانت الدقائق تتناقص في مباراة كندا ضد المغرب، لم يلاحظ الكثيرون من الحضور في الحفل التلفاز الذي كان يعرض انتصار المغرب بصوت مكتوم، حيث كانوا مشغولين بالتواصل الاجتماعي وتبادل الأحاديث.
في العاصمة أوتاوا، تجمع المشجعون في الحديقة التي استضافت احتفالات يوم كندا، آملين في أن يتقدم منتخب بلادهم في البطولة. لكنهم في النهاية احتفلوا بأداء الفريق في مشوارهم الذي سيظل عالقًا في الذاكرة لسنوات قادمة.
في بلد يُعرف بشغفه بكرة الهوكي، بدا أن الجميع أصبحوا مشجعين لكرة القدم، على الأقل لمدة 22 يومًا.
بعد أول انتصار تاريخي لمنتخب كندا في كأس العالم للرجال في 18 يونيو ضد قطر، زار رئيس الوزراء مارك كارني غرفة تبديل الملابس. حيث قال للاعبين: "لقد أظهرتم مستوى من الشخصية لا يحققه الكثيرون في حياتهم، وقد فعلتم ذلك أمام أعين البلاد والعالم".
وزير الدولة لشؤون الرياضة، آدم فان كوفيردين، أحضر للفريق هدية خلال زيارته لهم في التدريب في فانكوفر في 24 يونيو، وهي علم ورقة القيقب الذي كان يرفرف فوق برج السلام في يوم المباراة الافتتاحية لكندا.
وأضاف: "إنهم يلهمون جيلًا كاملًا وقد جمعوا الأمة بأكملها".
وفي يوم كندا، استخدمت الحاكمة العامة، لويز أربور، كلماتها الأولى في الأول من يوليو، بصفتها ممثلة الملك، لتربط لحظة كأس العالم بالاحتفال الوطني وما بعده.
وقالت: "سواء في ملاعب الفيفا أو في الأولمبياد، شيء واحد واضح: نعرف من نشجع". وأضافت: "وعندما نلعب بشغف… لا نكره الفريق الآخر، بل نفضلهم عندما يخسرون!"
