كندا تستعد لمواجهة المغرب في كأس العالم وسط احتفالات "ستامبيد"
تستعد كندا لخوض أول مباراة لها في الأدوار الإقصائية بكأس العالم لكرة القدم، حيث ستواجه المغرب اليوم، بينما يتواجد السياسيون الكنديون في أجواء احتفالية بولاية ألبرتا.
تجذب فعالية "ستامبيد" السنوية في مدينة كالغاري السياسيين واللوبيين الذين يتوافدون من مختلف أنحاء البلاد لعقد الصفقات وبناء العلاقات، أو حتى للاحتفال. حيث يتمكن هؤلاء من التوفيق بين الاجتماعات الجادة وتناول الفطائر، ومشاهدة عروض رعاة البقر، والتواصل في أجواء غير رسمية.
عند وصولهم إلى أكبر مدينة داخلية في الغرب الكندي، يجد السياسيون أنفسهم تحت المجهر: هل يظهرون بالشكل المناسب؟ هل يمكنهم طهي الفطائر؟ هل يبدو عليهم الحماس للمشاركة؟
واحدة من الفعاليات السياسية الكبرى في يوم السبت هي حفل "ميكسر" غرفة التجارة الكندية، والذي يبدأ في الساعة الثانية عشرة ظهراً، أي بعد ساعة من انطلاق مباراة كندا والمغرب في هيوستن.
كان من الممكن أن تكون مواعيد الأحداث أكثر وضوحاً لو بقي هؤلاء السياسيون في أوتاوا. حيث يستضيف قسم التراث الكندي، الذي يهدف إلى دعم "الهوية والقيم الكندية، والتنمية الثقافية، والتراث"، حفلاً لمشاهدة المباراة في حديقة ليبرتون فلاتس.
قال آدم فان كوفيردين، وزير الدولة لشؤون الرياضة في كندا، في بيان صحفي يروج للحدث: "من الساحل إلى الساحل، يتوحد البلد خلف الفريق بينما يكتبون قصة رائعة في كأس العالم". وأضاف: "لا يمكن إنكار أن الرياضة تعتبر من عوامل بناء الأمم، ويمكننا تعزيز كندا من خلال الرياضة".
ستقوم نشرة POLITICO الخاصة بكندا بنشر إصدارات خاصة من فعاليات ستامبيد في كالغاري خلال عطلة نهاية الأسبوع. يمكنك الاشتراك هنا.
