الأونروا: طفل من كل 10 في غزة يعاني من سوء التغذية
ملخص
تواجه غزة ارتفاعًا مقلقًا في معدلات سوء التغذية بين الأطفال، حيث أبلغت الأونروا أن طفلًا من كل عشرة يعاني من هذه الحالة. يشير التقرير إلى تصاعد ضحايا توزيع المساعدات الإنسانية بشكل كبير.
سوء التغذية في غزة
أكدت وكالة غوث وتوظيف اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في بيانها يوم الثلاثاء، أن 10% من الأطفال الذين يخضعون للفحص في عياداتها في غزة يعانون من سوء التغذية.
وذكرت جولييت توما، مديرة الاتصالات في الأونروا، أن فرقها الصحية رصدت زيادة كبيرة في حالات سوء التغذية، خاصة مع تشديد الحصار منذ أكثر من أربعة أشهر.
• منذ بداية عام 2024، تم فحص أكثر من 240,000 طفل دون سن الخامسة.
• الحالات كانت نادرة قبل الحرب، مما يشير إلى تدهور الوضع.
كما أضافت توما أن الأدوية وإمدادات التغذية ومواد النظافة والـوقود تعاني من نقص حاد.
توزيع المساعدات الإنسانية
في 19 مايو، رفعت إسرائيل حصارًا استمر 11 أسبوعًا على دخول المساعدات الإنسانية، مما سمح بدخول شحنات محدودة من الأمم المتحدة. لكن، الأونروا لا تزال غير قادرة على إدخال المساعدات إلى القطاع.
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) عن تشخيص أكثر من 5800 طفل بسوء التغذية في الشهر الماضي، من بينهم أكثر من 1000 طفل يعانون من سوء تغذية حاد وذلك للشهر الرابع على التوالي.
ضحايا نقاط المساعدات في غزة
في تقرير آخر، رصدت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وفاة 875 شخصًا على الأقل خلال الأسابيع الستة الماضية عند نقاط توزيع مساعدات.
• معظم الضحايا كانوا في محيط مراكز مؤسسة غزة الإنسانية.
• 201 منهم قُتلوا قرب قوافل تابعة لمنظمات إغاثة أخرى.
تستخدم مؤسسة غزة الإنسانية شركات أمنية ولوجستية أميركية لتوزيع الإمدادات، مما يثير قلق المنظمات الدولية حول أمان عملية التوزيع.
❝البيانات التي لدينا تعتمد على معلوماتنا من مصادر موثوقة، بما في ذلك المنظمات الحقوقية والإنسانية.❞ – ثمين الخيطان، المتحدث باسم المفوضية.
تسلمت مؤسسة غزة الإنسانية أكثر من 70 مليون وجبة للفلسطينيين في قطاع غزة خلال خمسة أسابيع، مدعية تعرض مساعدات المنظمات الأخرى للنهب.
استنتاج
تتحمل المؤسسات الإنسانية في غزة ضغطًا متزايدًا في ظل ارتفاع معدلات سوء التغذية وسقوط عدد متزايد من الضحايا أثناء توزيع المساعدات.