ملخص
تسعى باكستان لتعزيز دورها كوسيط للسلام في النزاع الإيراني، وسط تحديات اقتصادية كبيرة. وقد أثنى نائب الرئيس الأمريكي على جهود رئيس الوزراء الباكستاني في هذا الصدد.
اجتماع رباعي في سويسرا
استقبل رئيس وزراء باكستان شهباز شريف نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس قبل اجتماع رباعي بين الولايات المتحدة وإيران وباكستان وقطر في فندق بورغنستوك الفاخر المطل على بحيرة لوسيرن، سويسرا، في 21 يونيو 2026. يأتي هذا الاجتماع كجزء من محادثات رفيعة المستوى تهدف إلى تعزيز اتفاق لإنهاء النزاع في الشرق الأوسط.
- كان من المقرر أن تبدأ جولة جديدة من المفاوضات حول الحرب في الشرق الأوسط في 21 يونيو 2026.
- وصل المفاوضون الإيرانيون إلى المدينة السويسرية قبل ساعات من وصول نائب الرئيس الأمريكي، رغم إعلان طهران إغلاق مضيق هرمز مجددًا بسبب الهجمات الإسرائيلية في لبنان.
دور باكستان كوسيط للسلام
أدى دور باكستان كوسيط في الحرب الإيرانية إلى تعزيز مكانتها الدبلوماسية عالميًا وحصلت على إشادة كبيرة من القيادة الأمريكية.
- على الرغم من الضغوط الاقتصادية التي تواجهها إسلام أباد، فإن عزمها على إنهاء النزاع مدفوع بشكل رئيسي بالحاجة إلى تجنب تداعياته عبر الحدود وتعزيز العلاقات الدافئة مع الولايات المتحدة.
- تشترك باكستان في حدود بطول 900 كيلومتر مع إيران، وتعد موطنًا لأكبر عدد من الشيعة بعد إيران.
❝ كانت باكستان، ربما أكثر من أي دولة أخرى خارج الشرق الأوسط، عرضة لتأثيرات الحرب، ❞ قال مايكل كوجلمان، زميل بارز في المجلس الأطلسي.
التحديات الاقتصادية
تواجه باكستان تحديات اقتصادية كبيرة، حيث قال براميت بال تشودري، رئيس قسم جنوب آسيا في مجموعة يوراسيا، إن "المشكلة الأولى في باكستان هي أن الاقتصاد في حالة سيئة للغاية".
- تعاني البلاد من عجز مالي كبير وديون عامة متزايدة.
- في السنة المالية المنتهية في يونيو 2027، من المتوقع أن تصل نسبة الفائدة إلى الإيرادات إلى 39.1%.
تسبب ارتفاع أسعار الطاقة العالمية في تفاقم الوضع، حيث تستورد باكستان 85% من وقودها.
- أدت الاضطرابات الناتجة عن النزاع إلى تضخم مزدوج الرقم بلغ 11.7% في مايو، مما أثر على القدرة الشرائية للأسر.
آفاق التعاون مع الولايات المتحدة
من المتوقع أن تسعى باكستان للاستفادة من دورها كوسيط لتحقيق فوائد اقتصادية، خاصة في تعاملاتها مع حلفائها في واشنطن والخليج.
- قد تأتي المساعدة في شكل شروط قروض ميسرة من الدول العربية أو مساعدات أمنية من الولايات المتحدة، بدلاً من التزامات استثمارية.
في السنوات الأخيرة، كانت الاقتصاد الباكستاني تحت ضغط، مما أدى إلى تكرار عمليات الإنقاذ من صندوق النقد الدولي.
