زيادة الإنفاق الدفاعي في فرنسا تحت قيادة ماكرون

زيادة الإنفاق الدفاعي في فرنسا تحت قيادة ماكرون


ملخص:
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن خطط لزيادة كبيرة في الإنفاق الدفاعي لمواجهة التهديدات الأمنية. تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه العالم تحديات متزايدة تتعلق بالحرية والأمن.

خطط زيادة الإنفاق الدفاعي

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الأحد عن خطط لزيادة كبيرة في الإنفاق الدفاعي خلال السنوات المقبلة، محذراً من التهديدات الوشيكة لأمن فرنسا وأوروبا.

تصريحات ماكرون

قال ماكرون: "منذ عام 1945، لم تكن الحرية مهددة بهذا الشكل، ولم تكن مهددة بشكل جدي كما هي الآن"، وذلك خلال حديثه مع قادة القوات المسلحة في عشية عيد الباستيل.

وأضاف: "لكي تكون حراً في هذا العالم، يجب أن تُخشى. ولكي تُخشى، يجب أن تكون قوياً". وقد أشار إلى روسيا، والحرب المستمرة في أوكرانيا، والجريمة الإلكترونية، والإرهاب كتهديدات للحرية الوطنية والأوروبية.

زيادة الإنفاق الدفاعي

دعا ماكرون إلى زيادة الإنفاق الدفاعي بمقدار 3.5 مليار يورو (4.09 مليار دولار) في العام المقبل، و3 مليارات يورو أخرى في عام 2027. مما سيرفع إجمالي الإنفاق على الأمن في ذلك العام إلى 64 مليار يورو، وهو ما يعادل ضعف ميزانية الدفاع للقوات المسلحة الفرنسية في عام 2017.

موافقة البرلمان

يجب على المشرعين الفرنسيين الموافقة على هذه الزيادات قبل تنفيذها. وقد عانت الجمعية الوطنية الفرنسية من أشهر من المناقشات حول الميزانية الوطنية لعام 2025 وتوفير التكاليف، مما أدى إلى انهيار الحكومة السابقة في أواخر العام الماضي.

تحديات الميزانية

تسعى فرنسا إلى تقليص عجزها الكبير في الميزانية، الذي بلغ 5.8% في عام 2024، بالإضافة إلى الدين العام الذي بلغ 113% من الناتج المحلي الإجمالي.

تفاصيل إضافية

قال ماكرون إن المزيد من التفاصيل حول الخطط سيتم الإعلان عنها من قبل رئيس الوزراء فرانسوا بايرو يوم الثلاثاء، عندما يقدم تحديثاً حول ميزانية 2026. قد يتم الكشف عن مزيد من تدابير "التقشف" أو زيادة الضرائب، وهو ما سيكون غير شعبي مع اليمين.

دعوة للمواطنين

دعا ماكرون مواطنيه للعمل من أجل المصلحة العامة، قائلاً: "الأمة تحتاج إليكم"، مضيفاً أن "كل رجل وامرأة فرنسي يجب أن يكونوا واعين للتهديدات من حولنا"، مشيراً إلى أننا "جميعاً بحاجة إلى تقديم تضحيات. الحرية لها ثمن".

❝ قد يكون هذا الثمن مرتفعاً جداً بالنسبة للمشرعين، خصوصاً أولئك من اليسار، الذين يعارضون بالفعل تخفيضات الإنفاق. ❞

أهداف الحكومة

تستهدف الحكومة تقليص العجز إلى 5.4% هذا العام و4.6% في عام 2026. ويتطلب الوصول إلى هدف 2026 تحقيق وفورات بقيمة 40 مليار يورو (46 مليار دولار) هذا العام، وفقاً لما ذكره وزير المالية إريك لومبار.

قال لومبار: "أنا ملتزم بالهدف البالغ 4.6% لعام 2026، والذي سيتطلب جهداً إضافياً كبيراً بقيمة 40 مليار يورو". وأضاف: "نحن في حالة طوارئ فيما يتعلق بميزانيتنا".



Post a Comment