ألقت شرطة شيكاغو القبض على الشاب “ميرلين لو” يوم الإثنين الماضي، بعد اعترافه بإشعال النار على صليب في حديقة غرانت، مما أدى إلى توجيه اتهامات له بارتكاب جرائم كراهية.
الشاب يواجه أربع تهم جنائية وثلاث تهم بسيطة تتعلق بالحادثة التي وقعت في 9 يونيو، حيث يُزعم أنه “ارتكب جريمة كراهية بإشعال النار التي تسببت في أضرار لممتلكات المدينة”، وفقاً لبيان الشرطة.
الصليب الكبير الذي تم العثور عليه مشتعلاً في حديقة غرانت أثار قلق السكان، مما دفع الشرطة للبحث عن الجاني ونشر صورة له.
أخبر لو محطة “إن بي سي شيكاغو” أنه المسؤول عن حرق الصليب، مشيراً إلى أنه كان يهدف إلى الاحتجاج على الحكومة الفيدرالية، وليس ارتكاب جريمة كراهية.
قال لو: “كنت أعلم عن الأهمية التاريخية لهذا الفعل، لكن لم أكن أدرك مدى خطورته وكيف يمكن أن يُفسر على أنه مدفوع بالعنصرية.”
الشاب، الذي يدرس في جامعة إلينوي في شيكاغو، أضاف أنه وضع قبعة حمراء على الصليب كرمز للاحتجاج على إدارة الرئيس ترامب.
عندما سُئل عن سبب اختياره لحرق الصليب، قال: “فكرت في الأمر يوماً ما.”
لو اعترف بأنه كان يجب عليه الاحتجاج بطريقة أخرى، لكنه لا يشعر بالندم على أفعاله.
أفادت “إن بي سي شيكاغو” أنها تلقت فيديو الأسبوع الماضي يظهر لو وهو يتبنى المسؤولية عن حرق الصليب، مشيراً إلى أنه ليس له أي صلة بجماعة “كلو كلوس كلان”.
في الفيديو، انتقد ترامب، قائلاً: “لا أريد الانتظار حتى تنتهي ولايته. أريده أن يرحل الآن.”
لو أصر على أن رسالته لم تكن تهديداً، بل كان يعتقد أنه يجب محاكمة ترامب أمام الشعب الأمريكي.
على الرغم من السياق التاريخي للرمز، أكد لو أنه لم يرتكب جريمة كراهية وأنه لم يكن يعلم أن حرق الصليب هو رمز لجماعة “كلو كلوس كلان”.
قال: “لم يكن في نيتي ارتكاب جريمة كراهية. أفهم لماذا تم تفسير ذلك بهذه الطريقة، وأعتذر عن ذلك، لكن النية لم تكن موجودة.”
تتضمن التهم الجنائية التي يواجهها لو تهمتي كراهية، بالإضافة إلى تهم تتعلق بالحرق وإلحاق الضرر بممتلكات المدينة.
فيما تتعلق التهم البسيطة، فهي تشمل خرق السلام، والسلوك المتهور، وإلحاق الضرر بالممتلكات، وحرق الصليب بغرض الترهيب.
لا يزال لو قيد الاحتجاز، وقد تم تحديد جلسة استماع للاحتجاز يوم الخميس، وفقاً لبيان الشرطة.
لم يتضح بعد ما إذا كان لدى لو محامٍ يمكنه التحدث نيابة عنه.
