زيارة لجان الإشراف والعدل إلى سجن تكساس في إطار تحقيقات إبيستين
في خطوة تعكس استمرار التحقيقات في قضية جيفري إبيستين، قام موظفو لجنتي الإشراف والعدل في مجلس النواب الأمريكي بزيارة إلى منشأة السجون الفيدرالية في تكساس، حيث تُحتجز غيزلين ماكسويل، المتورطة الرئيسية في القضية.
في بيان مشترك، أوضح النائبان جيمي راسكين من ماريلاند وروبرت غارسيا من كاليفورنيا، اللذان يتوليان رئاسة اللجنتين، أن الزيارة تأتي في إطار السعي للحصول على معلومات حول "نقل ماكسويل غير المسبوق والمعاملة الخاصة التي تلقتها".
حضر الزيارة موظفون من كلا الحزبين، الجمهوري والديمقراطي، حيث استغرقت الزيارة ثلاث ساعات، تضمنت جولة لمدة ساعتين وحواراً مع طاقم السجن، بما في ذلك الوكيل المسؤول عن المنشأة.
وأكد الوكيل أن ماكسويل، التي تقضي عقوبة بالسجن لمدة 20 عاماً لدورها في شبكة الاتجار بالجنس التي كان يديرها إبيستين، لم تتلقَ معاملة خاصة، بل كانت هناك تدابير ضرورية بسبب شهرتها.
وأضاف المشرعون أنهم لم يحصلوا على معلومات جديدة تذكر، وأعربوا عن شكوكهم بشأن صحة المعلومات التي تلقوها. وأشار راسكين وغارسيا إلى أن "قيادة مكتب السجون أوقفت مراراً أسئلتنا أو لم تتمكن من تقديم معلومات أساسية حول مخاوفنا المركزية، بما في ذلك المعاملة الاستثنائية لماكسويل، وادعاءات الاعتداء الجنسي في المنشأة، والانتقام من السجناء الذين حاولوا الكشف عن الحقائق".
تم نقل ماكسويل من سجن في فلوريدا إلى معسكر سجن ذو أمان منخفض في تكساس بعد اجتماعها مع تود بلانش، نائب المدعي العام آنذاك، لمناقشة قضية إبيستين. وخلال تلك المقابلة، ادعت ماكسويل أنها لم ترَ الرئيس السابق دونالد ترامب في أي موقف غير لائق مع إبيستين.
تساءل الديمقراطيون عما إذا كان نقلها إلى منشأة أكثر راحة هو جزء من صفقة مع إدارة ترامب، وقد ساهم بلانش، الذي يشغل الآن منصب المدعي العام بالوكالة، في تسهيل ذلك. على الرغم من أن ترامب قد صرح بأنه قطع الاتصال مع إبيستين قبل سنوات من وفاته في السجن عام 2019، إلا أن علاقته السابقة مع الممول أثارت الكثير من التساؤلات.
في أكتوبر الماضي، أعرب راسكين عن رغبته في أن يقوم موظفوه بمراقبة مركز الاحتجاز في تكساس. وفي نوفمبر، أعلن ديمقراطيو لجنة العدل أنهم تلقوا معلومات من مُبلغ تشير إلى أن ماكسويل كانت تتلقى معاملة تفضيلية هناك.
وفي بيانهما يوم الثلاثاء، تعهد راسكين وغارسيا بمواصلة التحقيق في "دور بلانش في ضمان بقاء ماكسويل مرتاحة وصامتة".
