نيوزيلندا تستعد لمواجهة إيران في كأس العالم وسط مشهد دبلوماسي فريد في لوس أنجلوس
تستعد نيوزيلندا لخوض أولى مبارياتها في كأس العالم غدًا في لوس أنجلوس، حيث تجد نفسها في موقف دبلوماسي مميز بعيدًا عن صخب المنافسة.
تواجه نيوزيلندا منتخب إيران، الذي يعاني من غياب العلاقات الدبلوماسية الرسمية مع الولايات المتحدة منذ عام 1980. ورغم تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب حول قرب انتهاء النزاع بين البلدين، فإن الفريق الإيراني يواجه قيودًا صارمة على السفر، مما أجبره على الانتقال من معسكره التدريبي الأصلي في توكسون إلى تيخوانا، حيث يتعين عليه التنقل إلى مباريات كأس العالم دون وفد حكومي كامل.
وبهذا، أصبحت نيوزيلندا في موقع متميز لتعزيز أجندتها الدبلوماسية في المدينة. فقد استضافت القنصلية العامة لنيوزيلندا، كاتيا أكرلي، حفل استقبال بعنوان "نيوزيلندا على الساحة العالمية" في منزلها في برينتوود، برعاية الوكالات الحكومية المعنية بالتجارة والرياضة والاستثمار الأجنبي.
وأوضح بيتر ميسكيمين، رئيس الدبلوماسية الرياضية في الحكومة، أن "الأمر يتعلق بالقوة الناعمة، وبناء العلاقات من خلال الرياضة بدلاً من استخدام الأسلحة".
عادةً ما تركز البعثة الدبلوماسية لنيوزيلندا في لوس أنجلوس على تعزيز صادرات النبيذ ولحم الضأن، وتسريع تأشيرات العاملين في هوليوود، بالإضافة إلى معالجة أزمة "كيوي الذين يفقدون جوازات سفرهم في لاس فيغاس"، كما وصف أحد المسؤولين السابقين.
تستعد وفود من المسؤولين النيوزيلنديين لمشاركتهم الأولى في كأس العالم منذ عام 2010، مع عدم اليقين حول ما إذا كان أي من نظرائهم الإيرانيين سيحضر، وكيف سيؤثر ذلك على الأجواء الاحتفالية في يوم المباراة.
وقال جيمس وير، المدير العام لرابطة كرة القدم النيوزيلندية: "هذه هي أول كأس عالم لنا منذ 16 عامًا، لذا لا يمكننا تحديد ما هو مختلف، فنحن لا نملك شيئًا للمقارنة به".
