نجاح استوديو "فيكتوريا إيسي" في عالم الألعاب التفاعلية
في تحول غير متوقع، استطاعت ثنائية الأب وابنته، فيكتوريا باومان وتشارلي مورتون، أن تترك بصمتها في عالم الألعاب التفاعلية، حيث أصبحا من أبرز الأسماء في صناعة الألعاب التي تهدف إلى تحسين التركيز وتخفيف التوتر.
تأسس استوديو "فيكتوريا إيسي" في ولاية كارولاينا الشمالية، ويقدم مجموعة متنوعة من الألعاب التفاعلية، بما في ذلك ألعاب الضغط التي تصدر أصواتًا مريحة عند استخدامها. منذ عام واحد فقط، دخلت هذه الثنائي عالم الطباعة ثلاثية الأبعاد، ومع ذلك استطاعا جذب انتباه ملايين المستخدمين، بما في ذلك صانعة المحتوى الشهيرة بريتاني برواسكي.
ابتكار في عالم الألعاب
تعتبر ألعاب الضغط أدوات حسية تهدف إلى مساعدة الأفراد على تنظيم مشاعرهم والتركيز على المهام. وتفيد الدراسات أن هذه الألعاب مفيدة بشكل خاص للأشخاص الذين يعانون من القلق أو اضطراب نقص الانتباه. تقول باومان: "تحتوي ألعابنا على نفس المكونات الميكانيكية المستخدمة في لوحات المفاتيح، مما يمنحها شعورًا لمسيًا مميزًا."
بعد النجاح الأولي، بدأ الثنائي بالتعاون مع فنانين لتصميم ألعاب جديدة، مثل ألعاب على شكل كعك وأكواب حبوب. كما بدأوا في تصميم ألعاب خاصة بهم، مثل ألعاب على شكل أجهزة استنشاق وملاحظات لاصقة.
الأرقام تتحدث
في عام 2025، حقق استوديو "فيكتوريا إيسي" إيرادات إجمالية بلغت حوالي 428,000 دولار، مع صافي ربح يقدر بـ 94,000 دولار. يتلقى الاستوديو حوالي 1,500 طلب شهريًا، وقد تصل الطلبات في أيام الإطلاق إلى 400 طلب في وقت واحد.
تتراوح أسعار الألعاب بين 5 إلى 30 دولارًا للأحجام القياسية، بينما تتراوح الألعاب الأكبر حجمًا بين 100 إلى 125 دولارًا.
الانتقال من التعليم إلى ريادة الأعمال
لم تكن باومان تتوقع أن تبدأ عملًا تجاريًا، حيث كانت تعمل كمعلمة في مرحلة الطفولة المبكرة. ومع ذلك، بعد شعورها بالإرهاق، قررت ترك التعليم وبدأت في بيع لوحاتها الفنية ومجوهراتها. بحلول عام 2022، أصبحت "فيكتوريا إيسي" عملها بدوام كامل.
تقول باومان: "كنت أعتقد أنني سأكون معلمة لبقية حياتي، لكنني ممتنة للفرصة التي أتاحتها لي هذه التجربة."
بناء عمل عائلي
يعمل مورتون مع ابنته بجانب وظيفته كمهندس أمان شبكي. في عام 2025، قرر عدم تقاضي راتب من الاستوديو، مؤكدًا على أهمية ضمان صحة العمل قبل سحب أي أموال.
يقول مورتون: "أحد فوائد العمل مع العائلة هو أننا نستطيع دعم بعضنا البعض في الأوقات الصعبة."
نظرة إلى المستقبل
بالإضافة إلى ألعاب الضغط، لا يزال استوديو "فيكتوريا إيسي" يقدم مجموعة متنوعة من المجوهرات والسلع المنزلية. تعبر باومان عن سعادتها بتغيير مسار حياتها، مشيرةً إلى أن عملها الحالي أفضل بكثير من التعليم.
تقول: "أنا بالتأكيد أكثر سعادة في إدارة عمل ألعاب الضغط مقارنةً بكوني معلمة."
