دان بونجينو يفكر في الاستقالة من مكتب التحقيقات الفيدرالي بعد مواجهة حادة مع بام بوندي بشأن ملفات إبستين.
ملخص:
يعتزم نائب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي دان بونجينو ترك منصبه بعد مواجهة حادة مع المدعية العامة بام بوندي بشأن التعامل مع ملفات جيفري إبستين. تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الانتقادات من بونجينو تجاه وزارة العدل.
مواجهة حادة تؤدي إلى استقالة محتملة لبونجينو
يعتزم نائب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، دان بونجينو، مغادرة منصبه بعد مواجهة شديدة مع المدعية العامة بام بوندي، بسبب استيائه من كيفية تعامل وزارة العدل مع ملفات جيفري إبستين.
• وفقًا لمصادر مطلعة، يُعتبر بونجينو في حالة من الغضب الشديد، حيث قال أحد الأشخاص الذين تحدثوا معه: "هذا دمر مسيرته المهنية. إنه يهدد بالاستقالة إذا لم يتم إقالة بوندي."
لم يحضر بونجينو للعمل يوم الجمعة وسط تكهنات حول مكانه، بينما أكد مصدر آخر أن بونجينو يفكر في مغادرة منصبه.
اجتماع متوتر
جاءت هذه الأحداث بعد مواجهة يوم الأربعاء خلال اجتماع مع بوندي ورئيسة موظفي البيت الأبيض، سوزي وايلز، حيث تم سؤال بونجينو وباتيل عن قصة إخبارية تشير إلى عدم رضاهما عن قرار عدم الإفراج عن أي ملفات إضافية تتعلق بإبستين.
• وصف مصدر آخر الاجتماع بأنه "كان متوترًا للغاية."
• أضاف المصدر: "كان بوندي وباتيل وبونجينو على نفس الصفحة حتى بدأت الانتقادات تظهر، ولم يستطع بونجينو تحمل ذلك."
ردود فعل البيت الأبيض
لم يرد المتحدث باسم مكتب التحقيقات الفيدرالي على طلبات التعليق، بينما رفضت وزارة العدل التعليق. في بيان ردًا على التقارير السابقة حول استياء بونجينو، قال المتحدث باسم البيت الأبيض، هاريسون فيلدز: "لقد جمع الرئيس ترامب فريقًا مؤهلاً وذو خبرة في مجال القانون والنظام، مكرسًا لحماية الأمريكيين."
بعد بيان فيلدز، أصدرت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، بيانًا آخر قالت فيه: "الرئيس ترامب فخور بجهود المدعية العامة بوندي لتنفيذ أجندته لجعل أمريكا أكثر أمانًا."
دعم البيت الأبيض لبوندي
أفادت مصادر مطلعة على تفكير الرئيس ترامب أنه لم يفقد الثقة في أي شخص معني. وأكد المصدر أن البيت الأبيض يدعم قرار بوندي بعدم الإفراج عن المزيد من الملفات، والذي جاء مع بيان من وزارة العدل يؤكد عدم وجود قائمة عملاء سرية لإبستين.
استياء بونجينو وباتيل
تشير المصادر إلى أن بونجينو وباتيل يشعران بالإحباط المتزايد من بوندي بشأن مجموعة من القضايا، وليس فقط ملفات إبستين. وقد عبرا عن عدم رضاهما بشكل واضح.
نظرية المؤامرة
أثارت تصريحات بوندي التي غذت نظريات المؤامرة انتقادات واسعة. حيث قالت في برنامج على قناة فوكس إنها كانت تمتلك قائمة عملاء لإبستين على مكتبها، رغم أن البيت الأبيض أكد لاحقًا أنها كانت تعني ملفات إبستين بشكل عام.
نتائج التحقيقات
أكد بيان وزارة العدل أن مراجعتها "لم تكشف عن أي قائمة عملاء تدين." كما لم يتم العثور على دليل موثوق يثبت أن إبستين كان يبتز شخصيات بارزة.
❝ في النهاية، قبل بوندي ونائب المدعي العام تود بلانش تلك النتائج، مع العلم أن الإفراج عنها سيؤدي إلى انتقادات من مؤيدي ترامب. ❞
في منشور على منصة "X" يوم الجمعة، كتب بلانش: "عملت عن كثب مع @FBIDirectorKash و@FBIDDBongino على مذكرة مشتركة بين مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل بشأن ملفات إبستين. جميعنا وافقنا على محتويات المذكرة والاستنتاجات المذكورة فيها."