الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - اقتصادالبنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك: المخاوف المالية للأسر تصل إلى أعلى مستوى...

البنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك: المخاوف المالية للأسر تصل إلى أعلى مستوى لها منذ عام 2022

تزايد القلق المالي بين الأسر الأمريكية وسط ارتفاع التضخم

تعيش الأسر الأمريكية حالة من القلق المتزايد بشأن أوضاعها المالية، حيث سجلت نسبة من يرون أن الوضع أسوأ بكثير مما كان عليه قبل عام ارتفاعًا غير مسبوق منذ أربع سنوات، وفقًا لاستطلاع أجراه بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك.

أظهر الاستطلاع الشهري لتوقعات المستهلكين، الذي تم إصداره يوم الاثنين، أن توقعات التضخم بقيت إلى حد كبير دون تغيير، إلا أن التصور العام عن الظروف المالية قد تدهور.

قفزت نسبة من يرون أن وضعهم الحالي "أسوأ بكثير" عن العام الماضي إلى 13.3%، بزيادة حوالي 2.7 نقطة مئوية عن أبريل، وهي النسبة الأعلى منذ يوليو 2022. بينما بلغت نسبة من يرون أن وضعهم إما "أسوأ بكثير" أو "أسوأ بعض الشيء" 43.7%، وهو أعلى مستوى منذ يناير 2023.

❝ يواجه المستهلكون مخاوف متزايدة بشأن تأثير التضخم، خاصة في ظل تصاعد أسعار الطاقة بسبب النزاع في إيران. ❞

تأثير التضخم

يأتي هذا الاستطلاع في وقت يشعر فيه المستهلكون بالقلق من تأثير التضخم الناجم عن الحرب في إيران، التي أدت إلى ارتفاع أسعار الطاقة. وقد أعرب بعض صانعي السياسة في الاحتياطي الفيدرالي مؤخرًا عن قلقهم من أن استمرار النزاع قد يرفع توقعات التضخم بين المستهلكين والشركات، مما يجعل المشكلة طويلة الأمد بدلاً من أن تكون تأثيرًا مؤقتًا.

ومع ذلك، أظهر الاستطلاع أن مخاوف المستهلكين بشأن الأسعار ظلت دون تغيير تقريبًا. فقد ارتفعت توقعات التضخم على مدى عام واحد بمقدار 0.1 نقطة مئوية لتصل إلى 3.5%. بينما ظلت التوقعات على مدى ثلاث وخمس سنوات ثابتة عند 3.1% و3% على التوالي.

كما انخفضت توقعات أسعار البنزين بمقدار 0.1 نقطة مئوية إلى 5%، بينما ارتفعت توقعات أسعار المواد الغذائية بمقدار 0.6 نقطة مئوية إلى 5.8%، وزادت توقعات الإيجارات بمقدار 1.4 نقطة مئوية إلى 7.4%. كما تراجعت توقعات نمو الإنفاق الأسري خلال العام المقبل إلى 5%، بانخفاض 0.4 نقطة مئوية عن أبريل.

سيحصل المستهلكون على قراءة التضخم التالية يوم الأربعاء عندما يصدر مكتب إحصاءات العمل مؤشر أسعار المستهلك لشهر مايو. ويتوقع الاقتصاديون الذين استطلعت آراؤهم "داو جونز" أن يرتفع التضخم العام إلى 4.2%، بينما من المتوقع أن يرتفع التضخم الأساسي، الذي يستثني المواد الغذائية والطاقة، إلى 2.9%. يستهدف الاحتياطي الفيدرالي التضخم عند 2%.

ستتخذ لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية قرارها التالي بشأن أسعار الفائدة في 17 يونيو. وتُظهر الأسواق أنه لا يُتوقع أن تخفض اللجنة أسعار الفائدة المرجعية، مع ارتفاع التوقعات بأن البنك المركزي سيرفعها بمقدار ربع نقطة مئوية بنهاية العام.

RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل