### بلاتنر يواجه تحديات جديدة في حملته الانتخابية لمجلس الشيوخ
بورتلاند، مين – يستعد مرشح الحزب الديمقراطي غراهام بلاتنر لعقد حدث جماهيري يوم الأحد، حيث سيجيب على أسئلة الناخبين، في محاولة لتعزيز موقفه بعد ظهور تقارير تتعلق بمعاملته للنساء في الماضي.
الحدث سيقام في بورتلاند قبل يومين من الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، والتي لا تزال تعتبر فرصة جيدة لبلاتنر، لكنها قد تكشف عن تراجع الحماس تجاه ترشحه غير التقليدي.
أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” يوم الخميس بأن إحدى صديقاته السابقة اتهمته بأنه كان يعتدي عليها جسديًا خلال مشاجرات، حيث قام بضغط كتفيها عدة مرات ولف ذراعها خلف ظهرها. بلاتنر نفى هذه الاتهامات، مؤكدًا أنها غير صحيحة.
في المقابل، وصفت بعض صديقاته السابقات تجارب إيجابية معه، بينما أشار البعض الآخر إلى تقلباته وسلوكياته المهينة. جاءت هذه التقارير بعد أيام من نشر أخبار حول تبادله رسائل جنسية مع عدة نساء أثناء زواجه.
على الرغم من هذه الاتهامات، لم يتراجع أي من كبار الديمقراطيين الذين دعموا بلاتنر عن تأييدهم له. يسعى بلاتنر للإطاحة بالسيناتورة الجمهورية سوزان كولينز في الانتخابات المقررة في نوفمبر.
في حدث جماهيري آخر، حصل بلاتنر على تصفيق حار أثناء ظهوره مع النائب كاليفورنيا رو خانا في بار هاربر، حيث أكد أن سكان مين “يدعمونه”.
بلاتنر، الذي خدم كجندي مقاتل، أقر بأنه عانى من مشاكل تتعلق بالكحول واضطراب ما بعد الصدمة بعد خدمته العسكرية، لكنه أكد أنه أصبح إنسانًا مختلفًا.
أثارت الأخبار الأخيرة قلق بعض الديمقراطيين بشأن بلاتنر، الذي كان قد تعرض بالفعل لانتقادات بسبب منشورات سابقة اعتبرت متساهلة تجاه الاعتداء الجنسي، بالإضافة إلى وشم على شكل جمجمة يُعتبر رمزًا نازيًا. بلاتنر اعتذر عن تلك المنشورات وأزال الوشم، مشيرًا إلى أنه لم يكن على دراية بمعناه عند حصوله عليه.
في سياق متصل، قال رحام إيمانويل، المرشح المحتمل للرئاسة عن الحزب الديمقراطي في 2028، إن “الحكم لا يزال قائمًا” بشأن قدرة بلاتنر على هزيمة كولينز. وأضاف: “الجميع ينتظرون لمعرفة ما إذا كانت هذه بداية شيء جديد أم نهاية شيء ما.”
