تشجع بعض من أقوى مؤيدي حاكمة ولاية مين، جانيت ميلز، على إعادة تفعيل حملتها الانتخابية لمجلس الشيوخ، بعد أن واجه بلاتنر اتهامات بسلوك “سام” تجاه ثلاث من صديقاته السابقات، وهو ما نفاه.
بينما أثارت هذه الاتهامات قلق بعض أعضاء الحزب، لم يتمكن المؤيدون من تنظيم جهد منسق لدعم ميلز في الانتخابات الأولية المقررة يوم الثلاثاء، وفقًا لمحادثات مع أكثر من عشرة ديمقراطيين في السياسة المحلية والوطنية.
أفادت السيناتورة السابقة لين بروملي لشبكة NBC نيوز بأنها شجعت ميلز على العودة إلى السباق، مشيرة إلى أن هناك من لا يزال يدعمها. لكنها أضافت أن ميلز تواجه صعوبات مالية، مما قد يعيق قدرتها على العودة.
مصدر مقرب من ميلز أكد أن الحاكمة لا تزال على بطاقة الاقتراع، وأن العديد من الناخبين في مين يتواصلون معها ليعبروا عن دعمهم لها.
أحد الديمقراطيين الذين شاركوا في حملة ميلز ذكر أنها قد تعود فقط إذا انسحب بلاتنر، حيث أن الهزيمة أمامه ستكون محط إحراج كبير للحاكمة المنتهية ولايتها.
تجدر الإشارة إلى أن ميلز لم تسحب رسمياً من السباق، مما يعني أنها لا تزال مؤهلة لتلقي الأصوات. وفقًا للقانون المحلي، إذا انتهى المرشح من حملته بعد فوات الأوان لإزالته من الاقتراع، يتم إبلاغ الناخبين بأن أصواتهم لن تُحتسب.
بينما يتزايد الضغط على بلاتنر بعد الاتهامات الجديدة، يبقى السؤال: هل ستعود ميلز إلى الساحة السياسية، أم ستظل الأمور كما هي؟
