توقعات بانتعاش شركة "فينتشر غلوبال" في ظل تأثيرات الحرب الإيرانية على الغاز الطبيعي
تستعد شركة "فينتشر غلوبال" لتحقيق انتعاش جديد، حيث بدأت آثار الحرب الإيرانية على السلع، بما في ذلك الغاز الطبيعي، في الظهور. وقد قامت بنك "جي بي مورغان" برفع تصنيف أسهم الشركة من محايد إلى "زيادة الوزن"، مع زيادة هدف السعر إلى 17 دولارًا، مما يشير إلى إمكانية ارتفاع بنسبة 36% مقارنة بإغلاق يوم الأربعاء.
وفي تقريره للعملاء، قال المحلل جيريمي تونت: "نرى أن التقلبات في قيمة الغاز الطبيعي المسال، وزيادة الأسعار، وزخم العقود، وتنفيذ النمو تشكل مسارًا محفزًا مهمًا في المستقبل."
شهدت أسهم "فينتشر غلوبال" ارتفاعًا بنسبة 62.6% في مارس، عندما بدأت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران. ومع ذلك، فقدت الأسهم بعضًا من تلك المكاسب، حيث تراجعت بنسبة 15.8% في أبريل و9.3% في مايو. ويرجع ذلك إلى أن السوق لم يأخذ في اعتباره تمامًا أن الغاز الطبيعي المسال من المحتمل أن يستمر في مواجهة تقلبات مرتفعة حتى في حال انتهاء الحرب.
أشار تونت إلى أن أسعار الغاز الطبيعي قد تظل مرتفعة بعد انتهاء الحرب الإيرانية بسبب الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية التحتية في الدول الغنية بالنفط، مثل قطر. بالإضافة إلى ذلك، قد يؤدي وجود "علاوة المخاطر السياسية" إلى إبقاء الأسعار مرتفعة في المستقبل القريب.
ويعتبر وجود علاوة على الغاز الطبيعي ميزة لشركة "فينتشر غلوبال"، وفقًا لبنك "جي بي مورغان". وأوضح تونت: "نرى أن هذه التطورات الجيوسياسية تلعب دورًا في تعزيز نقاط قوة الشركة، مما يؤدي إلى تحقيق هوامش ربح كبيرة ويساعد في العقود المتوسطة والطويلة الأجل."
يتماشى تقييم "جي بي مورغان" مع الإجماع العام في وول ستريت، حيث أظهرت بيانات "LSEG" أن من بين 18 محللاً يتابعون الأسهم، هناك 10 محللين يوصون بالشراء أو الشراء القوي.
