ملخص:
يتزايد القلق الأوروبي من الأرقام المتزايدة لضحايا الحرب الإسرائيلية في غزة، مما دفع الاتحاد الأوروبي إلى بدء مراجعة اتفاقية الشراكة مع إسرائيل. تأتي هذه الخطوة في إطار الضغط لتحقيق تحسينات إنسانية ووضع حد للانتهاكات.
الواقع الإنساني في غزة
وضعت الأرقام الصادمة لضحايا الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، والتي فاقت 188 ألفاً بين قتيل وجريح، الاتحاد الأوروبي في موقف حرج. كانت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن، كايا كالاس، قد أعلنت عن مراجعة شاملة لاتفاقية الشراكة مع إسرائيل نتيجة للوضع الكارثي.
• الدعوة إلى رفع الحصار
أشار رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا إلى وجود "حاجة ماسة إلى تحرك فعلي على الأرض" وضرورة "رفع الحصار".
• وقد صرحت كالاس بأن المساعدات المسموح بدخولها لم تكن كافية، مذكّرة بخرق ممارسات تل أبيب لبنود حقوق الإنسان.
إجراءات مراجعة اتفاق الشراكة
على الرغم من التحديات، تسير كالاس في التحضير للمراجعة، حيث أكدت أن أغلبية وزراء الخارجية في الاتحاد أيدوا إعادة النظر في الاتفاقية.
❝الوضع الإنساني بالغ السوء، ويجب أن تصل المساعدات بلا عوائق وبشكل واسع، لأن هذا هو ما يتطلبه الوضع الحالي.❞
أشارت كالاس إلى أن المساعدات التي دخلت لا تتجاوز كونها "قطرة في بحر". كما وصف توم فليتشر، مسؤول الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، الوضع بأنه لا يتجاوز "قطرة في محيط".
الخيارات الأوروبية
يجري الاتحاد الأوروبي مناقشات حول عدة خيارات، تشمل:
• تعليق كلي أو جزئي لاتفاقية الشراكة مع إسرائيل.
• فرض عقوبات على شخصيات إسرائيلية رسمية.
• تقييد العلاقات التجارية.
• فرض حظر على تصدير الأسلحة.
• تعليق مشاركة إسرائيل في البرامج العلمية الأوروبية.
تحول أوروبي.. لكن للضغط حدود
تشير الآراء إلى تحول تدريجي في الموقف الأوروبي، إلا أن التحديات الكثيرة تحول دون اتخاذ إجراءات فعالة.
• هناك انقسام حاد بين الدول الأعضاء حول كيفية التعامل مع إسرائيل.
• بينما تُظهر دول مثل إسبانيا وإيرلندا دعمًا لتعليق الاتفاق، تظل دول مثل ألمانيا وإيطاليا متحفظة.
اتفاقية الشراكة الأوروبية الإسرائيلية
تُعد الاتفاقية الموقعة عام 1995، الإطار القانوني للعلاقات بين الاتحاد وإسرائيل.
• تُلزم بالاحترام المتبادل لمبادئ حقوق الإنسان والديمقراطية، حيث تُعتبر هذه المبادئ جوهرية لاستمرارية الاتفاق.
دعوة للمراجعة
تقود المبادرة وزير الخارجية الهولندي كاسبار فيلد كامب، التي تدعمها أكثر من عشر دول.
• يؤكد وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي أهمية تحقيق وقف فوري لإطلاق النار، ويشير إلى أن المملكة المتحدة ستتخذ إجراءات إضافية إذا استمر الوضع الحالي.
يتطلب تفعيل أي خطوة بشأن مراجعة الشراكة بالإجماع من الدول الأعضاء.
