الاتحاد الأوروبي يسعى لتعزيز حرية الملاحة في مضيق هرمز بعد انتهاء الحرب مع إيران
ليماسول، قبرص – أكد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كاجا كلاس، أن تأمين حرية الملاحة في مضيق هرمز بعد انتهاء الحرب مع إيران يتطلب تعزيز الأسطول البحري، بما في ذلك المزيد من السفن الأوروبية، وتوسيع المهمة البحرية الحالية للاتحاد.
تتكون مهمة الاتحاد الأوروبي في البحر الأحمر، المعروفة باسم "أسبيديس" والتي تعني "درع" باليونانية، من ثلاث سفن تهدف إلى حماية الشحن من هجمات الحوثيين في اليمن. يُعتبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية قبل الحرب، نقطة حيوية تقع في الطرف الجنوبي للبحر الأحمر.
وأوضحت كلاس، عقب اجتماع وزراء خارجية الاتحاد، أن الخطط التشغيلية لمهمة "أسبيديس" قد تحتاج إلى تعديل، وفقًا للاحتياجات الإضافية مثل السفن المتخصصة لإزالة الألغام من المضيق. وأشارت إلى أن المهمة بحاجة ماسة إلى المزيد من السفن، مع الإعلان عن انضمام سفينة إضافية إلى العملية دون تقديم تفاصيل إضافية.
هذا وقد مدّد الاتحاد الأوروبي في وقت سابق من هذا العام تفويض "أسبيديس" حتى نهاية فبراير 2027 مع تخصيص 15 مليون يورو (حوالي 17.5 مليون دولار) كتمويل إضافي.
تدرس فرنسا والمملكة المتحدة أيضًا إنشاء قوة بحرية خاصة بهما لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز بمجرد انتهاء الأعمال العدائية.
صرّح مسؤول في الاتحاد الأوروبي أن هناك مناقشات جارية حول إمكانية دمج عملية "أسبيديس" مع القوة الفرنسية البريطانية، لكن لا يزال هناك الكثير من الأمور التي تحتاج إلى تسوية بشأن السلطة المشتركة التي ستدير القوة. وفضل المسؤول عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخول بالتحدث علنًا عن المفاوضات.
شهدت تكاليف الشحن زيادة ملحوظة بعد بدء الحرب في إيران في 28 فبراير، بسبب ارتفاع أقساط التأمين. وأوضح المسؤول أن التكاليف من غير المرجح أن تنخفض على الأقل لمدة عام بعد انتهاء الأعمال العدائية، مشيرًا إلى أن الشحن حول القارة الأفريقية أصبح أقل تكلفة من عبور البحر الأحمر.
كما أضاف المسؤول أن هناك اعتبارات لتقديم ضمانات حكومية لشركات الشحن لتقليل أقساط التأمين.
