### ضغوط انتخابية على الديمقراطيين في سباق حاكم كاليفورنيا
سَجَّل سباق حاكم ولاية كاليفورنيا حالة من الازدحام والتنافس الشديد، مما جعل العديد من الديمقراطيين في الولاية يتساءلون عن مرشحهم المفضل في الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية.
على الرغم من بدء التصويت في أوائل مايو، إلا أن الديمقراطيين أبطأوا من وتيرة إرجاع بطاقاتهم الانتخابية بعد حملة مليئة بالمفاجآت. وعلى عكس الانتخابات السابقة، لم يظهر أي مرشح بارز أو نجم سياسي، مثل الجمهوري أرنولد شوارزنيجر أو الديمقراطي جيري براون.
قال كولن كولفر، المقيم في سان دييغو، والذي صوت في النهاية لصالح توم ستاير، “أشعر أنني أضغط على أنفي وأصوت هذه المرة بدلاً من أن أكون متحمسًا”.
### نظام الانتخابات وقلق الناخبين
يواجه الديمقراطيون تحديات إضافية بسبب نظام الانتخابات الذي يعتمد على التصويت للمرشحين من جميع الأحزاب على ورقة اقتراع واحدة. يتنافس حوالي 60 مرشحًا على منصب الحاكم، بما في ذلك ستة ديمقراطيين بارزين واثنين من الجمهوريين.
خشي قادة الحزب الديمقراطي منذ أشهر من أن يتقدم الجمهوريان الرئيسيان، شريف مقاطعة ريفرسايد تشاد بيانكو والمعلق المحافظ ستيف هيلتون، مما قد يؤدي إلى استبعاد الديمقراطيين. ومع ذلك، تضاءلت هذه المخاوف بعد انسحاب النائب السابق إريك سوالويل من السباق بعد اتهامات بالاعتداء الجنسي، رغم أن الفضيحة زادت من قلق الديمقراطيين.
### تردد الناخبين وتأثير الاستطلاعات
لا يزال الخوف يسود بين الناخبين، حيث ينتظر بعض الديمقراطيين حتى اللحظات الأخيرة لرؤية ما إذا كان أحد المرشحين سيبرز عن الآخرين. بينما يعاني آخرون من صعوبة اتخاذ القرار، مما يدفعهم لاختيار مرشح بعد عدم إعجابهم بخياراتهم.
حتى الناخبون الديمقراطيون الذين عادة ما يكون لديهم نسبة مشاركة عالية في الانتخابات الأولية، مثل الناخبين الأكبر سنًا، يتأخرون في إرجاع بطاقاتهم، وفقًا لما ذكره بول ميتشل، استراتيجي ديمقراطي.
قال ميتشل: “نصيحتي هي: اتصل بوالديك الديمقراطيين واطلب منهم إرجاع بطاقاتهم”.
### أرقام التصويت وتوجهات الناخبين
حتى يوم الأربعاء، كان حوالي 10% من الناخبين في الولاية البالغ عددهم 23 مليونًا قد صوتوا، بما في ذلك 15% من الجمهوريين و10% من الديمقراطيين. هذه النسب غير معتادة، حيث اعتاد الديمقراطيون في السنوات الأخيرة على التصويت مبكرًا.
يُعتبر كل من المدعي العام السابق للولاية وزعيم الصحة الفيدرالي، خافيير بيسيرا، وستاير من بين أبرز المرشحين الذين يفكر الناخبون في التصويت لهم.
أظهر استطلاع للرأي أُجري في منتصف مايو أن بيسيرا وهيلتون يحظيان بدعم حوالي 20% من الناخبين المحتملين في الانتخابات الأولية، بينما حصل ستاير وبيانكو والنائبة السابقة كاتي بورتر على دعم يتراوح بين 10% و15%.
### آراء الناخبين وتوجهاتهم الشخصية
بعض الناخبين لا يعتمدون على الاستطلاعات لاتخاذ قراراتهم، مثل ماري أونيل من سان فرانسيسكو، التي صوتت لصالح عمدة لوس أنجلوس السابق أنطونيو فيلارايغوسا بسبب سجله القيادي.
بينما تُظهر أليكسا دوران، خريجة جامعة كاليفورنيا، ميلاً نحو بيسيرا، رغم قلقها من عدم تحقيقه العدالة في قضية قتل رجل لاتيني على يد ضابط في منطقة خليج سان فرانسيسكو.
تُعبر أمبر لارسون، المحللة القضائية، عن دعمها لمرشح اشتراكي، لكنها تشعر أن التصويت له سيكون “مضيعة” بسبب فرصه الضعيفة.
تخطط في النهاية للتصويت لستاير بسبب خططه في مجال الطاقة، معتبرة أنه أحد المرشحين الرئيسيين.
