الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةمؤسسة LEGO تتبرع بمبلغ 97 مليون دولار لتعزيز التعلم القائم على اللعب...

مؤسسة LEGO تتبرع بمبلغ 97 مليون دولار لتعزيز التعلم القائم على اللعب للأطفال في مناطق النزاع.

❝ تزايد النزاعات العالمية يعرض الأطفال للخطر، لكن شراكة جديدة تسعى لتوفير التعليم لهم في ظل الأزمات. ❞

### شراكة جديدة لتوفير التعليم للأطفال المتأثرين بالنزاعات

في ظل النزاعات العالمية المتزايدة، يسعى مشروع إنساني جديد لتوفير التعليم للأطفال المتأثرين بالأزمات. فقد أعلنت مؤسسة LEGO عن استثمار قدره 97 مليون دولار لدعم برامج اللجنة الدولية للإنقاذ التي تستخدم اللعب كوسيلة لمساعدة ملايين الأطفال على التعلم والتعافي.

قال ديفيد ميليباند، رئيس اللجنة الدولية للإنقاذ، في تصريح لوكالة أسوشييتد برس: “الأطفال الذين يولدون في النزاع تُسرق طفولتهم منهم، لكن ما يميز الأطفال هو أنهم إذا حصلوا على جزء من طفولتهم، فإنهم يستفيدون منه إلى أقصى حد.”

### أهداف الشراكة

تستهدف الشراكة، التي تمتد لخمس سنوات، الوصول إلى 5 ملايين طفل في شرق أفريقيا والشرق الأوسط. وأكدت سيسدل ماري كريستنسن، المديرة التنفيذية لمؤسسة LEGO، أن التركيز سيكون على الأطفال في “أكثر السياقات dire”. وتشمل البلدان المستهدفة إثيوبيا ولبنان والأراضي الفلسطينية والصومال وجنوب السودان والسودان وسوريا وأوغندا.

### التعليم من خلال اللعب

سيتم استخدام التمويل لإنشاء فصول دراسية جديدة ضمن برنامج “PlayMatters” الذي تديره اللجنة الدولية للإنقاذ، والذي يقدم تدريبًا للمعلمين على دمج “التعلم من خلال اللعب” في الدروس. الهدف هو تخصيص التعليم ليتناسب مع احتياجات الأطفال المتأثرين بالأزمات.

### تجارب ناجحة

في مدرسة ابتدائية تخدم اللاجئين في مستوطنة ناكفالي بأوغندا، شهد المعلمون تحسنًا في نسبة الحضور بفضل برنامج “PlayMatters”. وقالت الأخت كاسينجي سيكندا إن الطلاب يشعرون بأنهم “في منازلهم” خلال الدروس، مما ساعد على تقليل التغيب.

### توسيع نطاق التعليم

من إثيوبيا إلى تنزانيا، تساعد برامج إذاعية الأطفال على التعبير عن مشاعرهم من خلال حلقات متعددة اللغات. وأشار مارتن أوموكوبا، مدير مشروع “PlayMatters”، إلى أنهم يعملون على توسيع هذه الدروس متعددة الوسائط التي يتم تقديمها رقميًا.

### مرونة التمويل

توفر مؤسسة LEGO تمويلًا مرنًا يسمح للجنة الدولية للإنقاذ بالاستجابة للتغيرات السريعة في النزاعات. وأوضح أوموكوبا أن عدد الطلاب في صفوف اللاجئين يمكن أن يتضاعف بسرعة، مما يستدعي تلبية احتياجات جديدة مثل الصرف الصحي والتغذية.

### دعوة للتعاون

تأمل كريستنسن أن يُلهم الإعلان الجديد المزيد من التعاون بين الحكومات والمجتمع المدني والقطاع الخاص، خاصة في ظل تراجع المساعدات الدولية. وقد أشار ميليباند إلى أن قطع المساعدات قد أثر سلبًا على قدرة النظام الإنساني.

### التعليم كضرورة

تعتبر اللجنة الدولية للإنقاذ تطوير الطفولة المبكرة ضرورة وليس ترفًا، حيث أن التعليم يلعب دورًا حيويًا في مواجهة الضغوط السلبية التي تؤثر على نمو الأطفال. وأكدت باتي مكيلريفي، رئيسة مركز الكوارث الإنسانية، أن التعليم كان جزءًا مهمًا من الاستجابة الإنسانية حتى قبل تقليص المساعدات.

### ختام

يُظهر الإعلان الجديد كيف يمكن للمبادرات الإنسانية أن تُحدث فرقًا حقيقيًا في حياة الأطفال المتأثرين بالنزاعات، مما يسلط الضوء على أهمية التعليم كحق أساسي في جميع الظروف.

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل