فوز باكستون يعزز نفوذ اليمين المتطرف في تكساس
حقق المدعي العام كين باكستون انتصارًا كبيرًا على السيناتور جون كورنين في جولة الإعادة للحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ، مما يعكس القوة المتزايدة لليمين المتطرف في ولاية تكساس، وقد يفتح المجال لمنافسة قوية في الانتخابات المقبلة.
جاء دعم باكستون من الرئيس السابق دونالد ترامب في اللحظات الأخيرة من الحملة الانتخابية، مما ساهم في تعزيز فرصه. ويعتبر هذا الفوز ضربة قوية للسياسي المخضرم كورنين، الذي شغل منصبه لأربع دورات.
ومع ذلك، حذر الجمهوريون التقليديون والممولون الوطنيون من أن فوز باكستون قد يؤدي إلى انتخابات عامة مكلفة ضد المرشح الديمقراطي جيمس تالاريكو. تشير استطلاعات الرأي إلى أن تالاريكو يتقدم على باكستون بفارق طفيف.
استطاع باكستون تجاوز عجزه في الانتخابات التمهيدية في مارس، حيث كان قد حل في المرتبة الثانية خلف كورنين، من خلال الاعتماد على دعمه القوي من الناخبين الذين يؤيدون حركة "ماجا"، وهي قاعدة دعم أسسها خلال فترة ولايته في تكساس.
كما تمكن من التغلب على ملايين الدولارات التي أنفقها كورنين في إعلانات هجومية تسلط الضوء على سلسلة من الفضائح الشخصية والسياسية. ويبدو أن تأييد ترامب قبل أسبوع من جولة الإعادة كان له تأثير حاسم في حسم النتيجة لصالح باكستون.
