فرص استثمارية في الأسهم ذات التقلبات المنخفضة وفقًا لـ JPMorgan
تشير تقارير JPMorgan إلى وجود فرص استثمارية في قطاع الأسهم ذات التقلبات المنخفضة، التي شهدت أداءً ضعيفًا في الأشهر الأخيرة. حيث تراجعت هذه الأسهم في الولايات المتحدة وأوروبا، في حين ارتفعت عوائد السندات، وفقًا لما ذكره ميسلاف ماتيكا، رئيس استراتيجية الأسهم العالمية والأوروبية في البنك.
تتضمن هذه الأسهم شركات تتميز بأقل تباين في تحركات الأسعار، وعادة ما تكون في قطاعات مثل السلع الاستهلاكية، والرعاية الصحية، والمرافق، والتأمين، بالإضافة إلى الصناعات. كما أنها تدفع عادةً توزيعات أرباح جيدة. ومنذ بداية النزاع في الشرق الأوسط، انخفضت الأسهم ذات التقلبات المنخفضة في الولايات المتحدة بنسبة 6%، بينما ارتفعت عوائد السندات بمقدار 55 نقطة أساس.
في يوم الثلاثاء، تراجعت عوائد السندات وسط آمال في التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران. وأشار ماتيكا إلى أنه إذا استمرت عوائد السندات في الاستقرار، فقد تشهد الأسهم ذات التقلبات المنخفضة انتعاشًا مشابهًا لما حدث في وقت سابق من هذا العام.
توقعات مستقبلية
يتوقع ماتيكا أن تشهد العوائد انخفاضًا في الأجل المتوسط، مشيرًا إلى أن الاستثمار في الأسهم ذات التقلبات المنخفضة يستحق النظر فيه نظرًا لنقاط الدخول الجذابة. وأضاف أن هذا الاستثمار لا يعتمد على تراجع السوق بشكل عام، حيث تفوقت الأسهم ذات التقلبات المنخفضة قبل النزاع الإيراني في وقت كانت فيه السوق الأوسع ترتفع.
تشمل الأسهم التي تصنفها JPMorgan بأنها ذات وزن زائد كوكا كولا، التي تدفع عائدًا قدره 2.6%، وتظل في المنطقة الإيجابية هذا العام. رغم أن أداءها لم يتغير كثيرًا في الأشهر الثلاثة الماضية، إلا أنها حققت أرباحًا تفوق التوقعات في الربع الأول.
أداء الشركات الكبرى
تعتبر شركة رولينز أيضًا من المفضلات في وول ستريت، حيث حصلت على تصنيف وزن زائد مع توقعات بارتفاع بنسبة 22% وفقًا لبيانات FactSet. بينما شهدت بروكتر وغامبل تراجعًا بنسبة 13% في الأشهر الثلاثة الماضية، على الرغم من تحقيقها أرباحًا وإيرادات تفوق توقعات المحللين.
في ختام التقرير، يبقى الوضع في السوق متقلبًا، ولكن الفرص الاستثمارية في الأسهم ذات التقلبات المنخفضة قد تكون جذابة في ظل الظروف الحالية.
