ملخص:
استقبل الرئيس الصيني شي جين بينغ نظيره الروسي فلاديمير بوتين في بكين، حيث ناقشا تعزيز التعاون بين البلدين. كما يُتوقع أن يقوم شي بزيارة إلى كوريا الشمالية في الأيام المقبلة.
زيارة بوتين إلى بكين
استقبل الرئيس الصيني شي جين بينغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في بكين يوم الثلاثاء في زيارة دافئة ومهمة.
- حضر الزعيمان معرضاً للصور حول "الصداقة الأبدية" بين الصين وروسيا.
- أصدرا بياناً مشتركاً أكدا فيه على تعميق التعاون في مجالات متعددة، بدءاً من الطاقة النووية إلى الحفاظ على النمور والباندا والقرود.
- انتقدا نظام الدفاع الصاروخي المقترح من قبل ترامب، مُعتبرين إياه "تهديداً واضحاً للاستقرار الاستراتيجي"، كما انتقدا سياسته "غير المسؤولة" فيما يتعلق بمعاهدة New START.
علاقات الصين وكوريا الشمالية
بعد زيارة بوتين، يُتوقع أن يقوم شي بزيارة نادرة إلى كوريا الشمالية في الأيام المقبلة، ربما في الأسبوع المقبل.
- لم تعلن الصين رسمياً عن الزيارة، ورفضت السفارة الصينية في واشنطن التعليق.
- إذا تأكدت الزيارة، ستكون الثانية لشي كزعيم للصين والأولى منذ سبع سنوات.
تتمتع الصين وكوريا الشمالية بعلاقات وثيقة، حيث تمثل الصين تقريباً كل تجارة كوريا الشمالية.
التحديات الجديدة
مع تزايد التقارب بين كوريا الشمالية وروسيا، خاصة في دعمها العسكري للحرب في أوكرانيا، قد تشعر الصين بأنها مُهمشة.
- وقع كيم جونغ أون وبوتين اتفاقية دفاع مشترك في عام 2024.
- قال أندرو ييو، زميل بارز في مؤسسة بروكينغز: "الصين قلقة من فقدان النفوذ على كوريا الشمالية، وتريد التأكد من أنها لا تزال ذات صلة".
جهود الصين لتعزيز النفوذ
تعززت جهود الصين لتعزيز نفوذها في المنطقة خلال العام الماضي، حيث استضاف شي كيم في عرض عسكري في بكين.
- زار وزير الخارجية الصيني وانغ يي بيونغ يانغ الشهر الماضي، حيث التقى كيم وناقش أهمية "تعزيز التواصل والتنسيق".
التوجهات العالمية
تسعى الصين من خلال دبلوماسيتها النشطة إلى التأكيد على دورها القيادي في الشؤون العالمية.
- قال رايان هاس، مدير مركز جون إل. ثورنتون في مؤسسة بروكينغز: "لقد أصبحت بكين مركز الجاذبية للدبلوماسية العالمية في النصف الأول من عام 2026".
❝الصين تسعى لتأكيد قيادتها على الساحة العالمية، وهي مستعدة لمواجهة التحديات الجديدة التي تطرأ في النظام الدولي.❞
