الصفحة الرئيسيةالعالممحافظة غنية بالنفط تستعد للتصويت على انفصالها عن كندا

محافظة غنية بالنفط تستعد للتصويت على انفصالها عن كندا


ملخص:
أعلنت رئيسة وزراء ألبرتا، دانييل سميث، عن خطط لإجراء تصويت غير ملزم حول مستقبل المقاطعة. يأتي هذا القرار بعد أشهر من الحملات التي قام بها مؤيدو الانفصال.

خطط تصويت غير ملزم في ألبرتا

أعلنت رئيسة وزراء ألبرتا، دانييل سميث، عن نيتها إجراء تصويت غير ملزم في الخريف المقبل، يهدف إلى معرفة ما إذا كان سكان المقاطعة يرغبون في البقاء جزءًا من كندا أو المضي قدمًا في إجراء تصويت ملزم حول الانفصال.

تعتبر هذه الخطوة الأولى من نوعها في تاريخ كندا، حيث لم يسبق لمقاطعة غير كيبيك أن طرحت مسألة الانفصال على الجمهور. يأتي هذا القرار بعد شهور من الحملات التي قادها مجموعة من الانفصاليين.

تصريحات رئيسة الوزراء

خلال خطاب متلفز مساء الخميس، أكدت سميث دعمها لبقاء المقاطعة ضمن كندا، وأعلنت أنها ستصوت لصالح هذا الخيار في الاستفتاء الإقليمي.

❝ومع ذلك، على الرغم من دعمي الشخصي للبقاء في كندا، فإنني أشعر بقلق عميق إزاء قرار قضائي خاطئ يتداخل مع الحقوق الديمقراطية لمئات الآلاف من سكان ألبرتا.❞

التحديات القانونية

كان قاضٍ في ألبرتا قد ألغى سابقًا عريضة تطالب بانفصال المقاطعة عن كندا.

دعم الانفصال

أفاد مؤيدو المجموعة التي تقودها المواطنين "ابق حرًا ألبرتا" أنهم جمعوا أكثر من 301,000 توقيع لدعم حملتهم، التي تحركها بشكل جزئي الرؤية التي تفيد بأن المقاطعة قد تم تجاهلها لفترة طويلة من قبل صانعي القرار في أوتاوا.

استطلاعات الرأي

تشير استطلاعات الرأي إلى أن الانفصال في ألبرتا لا يحظى بجاذبية واسعة. حيث تشير عريضة منفصلة تطالب ببقاء المقاطعة في كندا إلى أنها جمعت أكثر من 404,000 توقيع.

موعد التصويت

من المقرر أن يُجرى التصويت الإقليمي في 19 أكتوبر، وسيطرح السؤال التالي على سكان ألبرتا: "هل يجب أن تبقى ألبرتا مقاطعة في كندا، أم يجب على حكومة ألبرتا بدء العملية القانونية المطلوبة بموجب الدستور الكندي لإجراء استفتاء ملزم حول ما إذا كان يجب على ألبرتا الانفصال عن كندا؟"

السكان والاقتصاد

تُعتبر ألبرتا رابع أكثر المقاطعات الكندية اكتظاظًا بالسكان، حيث يُقدَّر عدد سكانها بحوالي 5 ملايين نسمة. تشتهر المقاطعة برمالها النفطية، التي تساهم بشكل كبير في اقتصاد ألبرتا وكندا.

تُقدَّر الاحتياطيات المثبتة من رمال ألبرتا النفطية بحوالي 158.9 مليار برميل من النفط، مما يجعل المقاطعة تمتلك رابع أكبر احتياطي من هذا النوع في العالم، بعد فنزويلا والسعودية وإيران.



Michael Carter
Michael Carter
Senior editor with over 15 years of experience in economic journalism and public policy.
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل