رئيس وزراء المملكة المتحدة السابق ريشي سوناك يعود إلى غولدمان ساكس
ملخص:
يستعد رئيس الوزراء البريطاني السابق ريشي سوناك للعودة إلى بنك جولدمان ساكس كمستشار أول، بعد عام من خسارة حزبه في الانتخابات. سيخصص سوناك راتبه للأعمال الخيرية.
عودة ريشي سوناك إلى جولدمان ساكس
أعلن بنك جولدمان ساكس يوم الثلاثاء أن رئيس الوزراء البريطاني السابق ريشي سوناك سيعود للعمل كمستشار أول في البنك، وذلك بعد عام من خسارة حزبه، الحزب المحافظ، في الانتخابات.
تصريحات رئيس البنك
قال ديفيد سولومون، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لبنك جولدمان ساكس:
❝أنا متحمس للترحيب بريشي مرة أخرى في جولدمان ساكس في منصبه الجديد كمستشار أول. في دوره، سيعمل مع قادة البنك لتقديم المشورة لعملائنا عالميًا حول مجموعة من المواضيع المهمة، ومشاركة وجهات نظره الفريدة حول المشهد الاقتصادي الكلي والجيوسياسي.❞
التبرع للأعمال الخيرية
من المقرر أن يتم التبرع براتب سوناك من جولدمان ساكس لمؤسسته الخيرية، مشروع ريتشموند، الذي يهدف إلى تعزيز مهارات الحساب.
تاريخ سوناك المهني
لن تكون هذه هي المرة الأولى التي يعمل فيها سوناك في البنك، حيث سبق له أن تدرب وعمل كمحلل في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. بعد ذلك، انتقل للعمل في قطاعات مالية أخرى قبل أن يصبح عضوًا في البرلمان في عام 2015.
المناصب السياسية السابقة
قبل أن يصبح رئيس وزراء المملكة المتحدة، شغل سوناك عدة مناصب سياسية رفيعة، بما في ذلك وزير المالية، أو المستشار.
الوضع الحالي
لا يزال سوناك عضوًا في البرلمان البريطاني، رغم استقالته من قيادة الحزب المحافظ بعد خسارته في انتخابات 2024. وقد اعتُبرت نتيجة الانتخابات كارثية بالنسبة للمحافظين، حيث انخفض عدد مقاعدهم بشكل حاد بعد 14 عامًا في السلطة.
الموافقة على العودة
تشير الوثائق إلى أن سوناك طلب في البداية الموافقة على الانضمام إلى جولدمان ساكس في مايو، لكن الهيئة المسؤولة عن تعيينات الحكومة، أكوبا، أفادت بأنه يجب عليه الانتظار لمدة عام من آخر يوم له في منصب وزاري قبل أن يتولى المنصب في البنك.
المخاطر المحتملة
أشارت الهيئة إلى وجود مخاطر متعددة مرتبطة بالدور، بما في ذلك إمكانية تقديم المشورة في مواضيع تتداخل مع مسؤولياته الحكومية، وأن تعيينه قد يُعتبر توفير وصول غير عادل ونفوذ داخل الحكومة البريطانية.
القيود على الدور الجديد
لذا، فإن نطاق سوناك في دوره الجديد مقيد لمدة عام آخر، حيث حددت أكوبا دوره بـ "تقديم المشورة حول الاستراتيجية والمواضيع الاقتصادية الكلية والجيوسياسية التي لا تتعارض مع فترة رئاسته للوزراء."