الرؤساء كأبطال عمل في هوليوود

الرؤساء كأبطال عمل في هوليوود


ملخص:
تتناول مراجعة فيلم "Heads of State" العلاقة القوية بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة من خلال تقديم تجربة كوميدية مثيرة. الفيلم يجسد مفهوم البطل الأمريكي الذي يقاتل من أجل العدالة بطريقة غير تقليدية.

فيلم "Heads of State" يعكس العلاقة الخاصة بين أمريكا وبريطانيا

عندما استخدم وينستون تشرشل عبارة "العلاقة الخاصة" لوصف الروابط القوية بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، هل كان بإمكانه توقع الفيلم الكوميدي الجديد "Heads of State"؟ هذا الفيلم، المتاح للبث على "برايم فيديو"، يمثل انتقال هوس أمريكي فريد إلى حليف: القائد الذي لا يقود فقط، بل يحقق الانتصارات.

قصة الفيلم

"Heads of State" هو خيال ساذج يضم جون سينا وإدريس إلبا، حيث ينتهي بهما المطاف بالقفز من طائرة متفجرة، والتعلق بمروحية، والقفز من قطار مسرع، وعبور سيارة مدرعة من خلال جدار من النار، وحضور قمة الناتو. (غريب، لكن تلك القمة هي ذروة الفيلم.)

يلعب سينا، المصارع في WWE، دور بطل أكشن هوليوودي يُدعى ويل ديرينجر، الذي تم انتخابه مؤخرًا رئيسًا. يتميز بشخصية متغطرسة بعض الشيء ولكنه ساحر وذو قلب طيب. بينما يلعب إلبا، الذي كان قد جسد شخصية نيلسون مانديلا، دور رئيس الوزراء البريطاني سام كلارك، الذي يعاني من ضغوط العمل لكنه لا يزال مثاليًا في أعماقه.

بعد مؤتمر صحفي مشترك غير ناجح، تقترح فرق الاتصال الخاصة بهما أن يبتسموا ويقدموا عرضًا للجمهور. يعرض ديرينجر على كلارك رحلة على متن الطائرة الرئاسية إلى اجتماع الناتو في ترييستي، إيطاليا، ولكن أثناء الرحلة يتم اختطاف الطائرة. يقفزان بالمظلات ويهبطان في بيلاروسيا.

إخراج الفيلم

أخرج الفيلم إيليا نايشولر، مخرج روسي درس في جامعة نيويورك، والذي قدم أفلام أكشن متطرفة مثل "Hardcore Henry" و"Nobody". يُعتبر اختيار نايشولر لتصوير أول مشهد رئيسي في "Heads of State" على متن الطائرة الرئاسية خطوة جريئة، خاصةً أن الفيلم "Air Force One" للمخرج ولفغانغ بيترسن يعتبر من أفضل أفلام الأكشن في التسعينيات.

تطور تصوير الرؤساء في هوليوود

تغيرت صورة الرؤساء الأمريكيين في هوليوود خلال سنوات ريغان ورامبو. قبل عام من "Air Force One"، جاء فيلم "Independence Day" الذي يُظهر كيف يمكن للرئيس الأمريكي، الذي يلعبه بيل بولمان، أن يتصدى للمهاجمين الفضائيين.

تظهر الأفلام الحديثة مثل "White House Down" و"Olympus Has Fallen" رؤساء مستعدين للقتال، حيث يُظهر كل فيلم كيف يتعامل الرئيس مع الأزمات بمساعدة عملاء الخدمة السرية.

توجهات جديدة في تصوير الرؤساء

على الرغم من أن هذه الأفلام تركز أكثر على عملاء الخدمة السرية، إلا أن الرؤساء يبرزون أيضًا. في هذا العام، جاء فيلم "G20" الذي يضم فيولا ديفيس كرئيسة جديدة تتصدى للإرهابيين.

تظهر هذه الأفلام شكلًا فريدًا من التعبير الذاتي الأمريكي. من الواضح أن هوليوود تحب تكرار نفسها، مما يعكس رغبة الثقافة الأمريكية في رؤية رئيس بطل.

❝ما يميز هذه الأفلام هو أنها تعكس الروح الأمريكية في مواجهة التحديات، حيث يُظهر البطل كيف يمكن للقوة والشجاعة أن تتغلب على الأزمات.❞



Post a Comment