### بربري تسجل نقطة تحول هامة في أدائها المالي
أعلنت شركة بربري البريطانية عن نتائجها المالية للربع الأخير من السنة المالية، مشيرة إلى أن هذا العام يمثل “نقطة تحول هامة” في مسيرتها. وقد جاء هذا الإعلان مدعومًا بنمو ملحوظ في أسواق أمريكا والصين.
سجلت مبيعات الشركة المقارنة نموًا بنسبة 2% خلال السنة المالية، حيث حققت نموًا بنسبة 10% في كل من الأسواق الأمريكية والصينية في الربع المنتهي في مارس. واعتبر محللو سيتي أن الأداء جاء متوافقًا مع التوقعات، مؤكدين أن “جميع الأهداف قد تحققت، والتنفيذ يسير بشكل جيد”.
بلغت إيرادات السنة المالية 2.4 مليار جنيه إسترليني (3.25 مليار دولار)، وهو ما يتماشى مع التوقعات، حيث ظلت ثابتة عند معدلات الصرف الثابتة. وأكد الرئيس التنفيذي جوشوا شولمان أن الشركة عادت إلى تحقيق نمو مربح في المبيعات المقارنة، مشيدًا بالزخم القوي في السوقين الصينية والأمريكية.
على الرغم من النتائج الإيجابية، تراجعت أسهم بربري بنسبة 5% في التداولات المبكرة في لندن. وأشار المحللون إلى أن نهاية السنة كانت متوقعة، حيث بدأت جهود إعادة الهيكلة تؤتي ثمارها، خاصة بعد أن حققت شركة مونكلير نتائج قوية في أبريل.
أرجع محللو جيفريز الزيادة الكبيرة في الأرباح إلى برنامج خفض التكاليف الخاص ببربري، لكنهم أشاروا إلى أن النتائج قد تكون أقل من توقعات المستثمرين المتفائلة. وقد بلغ الربح التشغيلي المعدل للسنة المالية 160 مليون جنيه إسترليني، مقارنة بـ 26 مليون جنيه إسترليني في العام السابق.
أعربت بربري عن وعيها بالتحديات الجيوسياسية والاقتصادية التي قد تؤثر على ثقة المستهلك، لكنها تتوقع تحقيق مزيد من التقدم في أهدافها المالية بحلول عام 2027.
تأثرت العديد من الشركات المنافسة في قطاع الرفاهية، مثل LVMH وKering وHermes، بشدة بسبب النزاعات في الشرق الأوسط، حيث خيبت هذه الشركات آمال المستثمرين في الشهر الماضي نتيجة تراجع المبيعات في المنطقة.
تعتبر المنطقة عادةً مصدرًا هامًا للمبيعات للعلامات التجارية الكبرى في قطاع الرفاهية، لكنها شهدت تراجعًا في الأداء خلال الفترة الأخيرة. كما تراجعت المبيعات المقارنة في منطقة EMEA والهند بنسبة 2% بسبب انخفاض السياحة وتأثير النزاع في الشرق الأوسط.
