تعتبر هذه الخطوة علامة بارزة في التعاون بين الولايات المتحدة والصين لمكافحة عمليات تهريب المخدرات عبر الحدود.
في تطور ملحوظ، أحرزت الولايات المتحدة والصين تقدماً جديداً في جهودهم المشتركة لمكافحة المخدرات. الشهر الماضي، قامت الولايات المتحدة بتسليم هارب صيني يُشتبه في تورطه في جرائم متعلقة بالمخدرات إلى بكين، وذلك في عملية تسليم نادرة بعد أن عملت إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية بناءً على معلومات قدمتها السلطات الصينية لمكافحة المخدرات.
لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت هذه العملية مرتبطة بحالات أخرى. وذكرت قناة CCTV في تقريرها يوم الاثنين أن الاعتقالات المنسقة لخمسة مشتبه بهم تمت في أوائل أبريل.
وأضافت القناة: "إن النجاح في حل هذه القضية يُعتبر إنجازاً كبيراً آخر في تعزيز التعاون العملي بين وكالات إنفاذ المخدرات في الصين والولايات المتحدة، مما يُظهر التزام البلدين القوي بمكافحة الجرائم المتعلقة بالمخدرات بشكل مشترك."
تجدر الإشارة إلى أن الدولتين قد تبادلتا الاتهامات بشأن تدفق المخدرات إلى الولايات المتحدة، وخاصة الفنتانيل. حيث اتهمت واشنطن بكين بعدم بذل الجهود الكافية لوقف بيع المواد الكيميائية المكونة، وهو ما نفت الصين صحته.
وقد تعهدت الصين بمكافحة شبكات الفنتانيل، وبعد اجتماع ترامب مع شي في أكتوبر في كوريا الجنوبية، وافق ترامب على خفض الرسوم الجمركية المتعلقة بالفنتانيل.
