الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةانسحاب أمريكا من منظمة الصحة العالمية يهدد جهود مكافحة فيروس هانتا!

انسحاب أمريكا من منظمة الصحة العالمية يهدد جهود مكافحة فيروس هانتا!


تسجل أزمة صحية جديدة مع تفشي فيروس هنتا الفتاك على متن سفينة سياحية هولندية، مما يثير القلق حول قدرة الولايات المتحدة على التعامل مع مثل هذه الأزمات.

تواجه الولايات المتحدة تحدياً كبيراً بعد مغادرتها منظمة الصحة العالمية في يناير، حيث تفشي فيروس هنتا على متن سفينة سياحية تضم ركاباً من 23 جنسية. هذه الأزمة تمثل نوعاً من التهديدات الصحية العامة التي تم تأسيس المنظمة لمواجهتها.

يقول الخبراء إن الولايات المتحدة قد تواجه صعوبة في الحصول على بيانات المراقبة المتعلقة بالفيروس ومعلومات تتبع المخالطين، وهو ما قد يؤثر سلباً على جهود منع انتشار العدوى.

أشارت أميرة ألبرت روز، أستاذة الصحة العامة في جامعة جورج ميسون، إلى أن “الوصول الذي كنا نحظى به كأعضاء ومانحين مهمين للمنظمة قد انتهى”.

عادةً، كان خبراء مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها جزءاً من الفرق التي تعمل على تسلسل الفيروس، لكن الآن قد تضطر الولايات المتحدة إلى الاعتماد على معلومات غير مباشرة.

عند سؤالهم عن هذه المخاوف، أحالت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الصحفيين إلى بيان على موقع مركز السيطرة، يوضح أن وزارة الخارجية كانت على اتصال مباشر مع ركاب السفينة وأن الحكومة “تعمل عن كثب مع شركائنا الدوليين لتقديم الدعم الفني والإرشادات للحد من المخاطر”.

المتحدث باسم البيت الأبيض، كوش ديساي، أكد أن الإدارة تواصل العمل مع مركز السيطرة على الأمراض لمراقبة والاستجابة لتفشي فيروس الأنديز. ورغم أن المخاطر المحتملة للجمهور الأمريكي تبقى منخفضة، فإن الإدارة تظل يقظة.

قال مسؤولو منظمة الصحة العالمية خلال مؤتمر صحفي إنهم يتبادلون المعلومات مع الولايات المتحدة بفضل اللوائح الصحية الدولية التي تتطلب من الدول الإبلاغ عن التهديدات الصحية العامة.

ومع ذلك، أعربت ستيفاني بساكي، المنسقة السابقة للأمن الصحي العالمي، عن قلقها من أن الولايات المتحدة لم تعد تتلقى التحديثات المبكرة حول تفشي الأمراض كما كانت تفعل في السابق.

تجدر الإشارة إلى أن الرئيس السابق دونالد ترامب أعلن عن نية الولايات المتحدة مغادرة المنظمة بعد فترة قصيرة من توليه منصبه، مشيراً إلى ما وصفه بـ “سوء إدارة المنظمة لجائحة كوفيد-19”.

مع مغادرتها، أوقفت الولايات المتحدة جميع التمويلات للمنظمة وسحبت موظفيها من مكاتبها، مما أثار قلق بعض الخبراء حول قدرة المنظمة على الاستجابة بشكل كامل لتفشي الفيروس.

على متن السفينة، لا يزال حوالي 150 شخصاً محصورين في كبائنهم، في انتظار التقييمات الصحية. وقد توفي ثلاثة ركاب، بينما تم تأكيد إصابة خمسة آخرين، مع وجود حالات مشتبه بها أخرى.

فيروس هنتا، الذي يسبب الحمى والإرهاق والغثيان وصعوبة التنفس، ينتقل عادةً من خلال الاتصال مع القوارض أو فضلاتها. ورغم أن الإصابات نادرة، إلا أن معدل الوفيات يمكن أن يصل إلى 50% في بعض المناطق.

تسجل هذه الأزمة أهمية التعاون الدولي في مجال الصحة العامة، حيث تطرح تساؤلات حول سرعة تبادل المعلومات بين الدول لضمان سلامة المواطنين.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل