إغلاق مركز احتجاز المهاجرين في فلوريدا: تصريحات حاسمة من الحاكم دي سانتيس
أعلن حاكم ولاية فلوريدا، رون دي سانتيس، يوم الخميس أن مركز الاحتجاز المعروف باسم "أليغيتور ألكاتراز" كان دائمًا مخصصًا ليكون مؤقتًا. تأتي هذه التصريحات في وقت تتحدث فيه تقارير صحفية عن محادثات أولية بين المسؤولين الفيدراليين والولائيين بشأن إغلاق المنشأة الواقعة في مستنقعات إيفرجلادز.
أكد دي سانتيس خلال مؤتمر صحفي في مدينة لاكلاند أن "الهدف كان دائمًا هو إغلاق المركز في وقت ما". وأشار إلى أنه إذا شعرت وزارة الأمن الداخلي بوجود موارد كافية لإيواء المحتجزين في أماكن أخرى، فإن المركز سيبدأ في التوقف عن العمل.
على الرغم من أن المسؤولين في وزارة الأمن الداخلي لم يعلنوا عن رغبتهم في إغلاق المركز، إلا أن الفكرة تم مناقشتها منذ تولي ماركواين مولين منصب الوزير في أواخر مارس، حيث أضاف الحاكم أن "الوزارة تأخذ نظرة جديدة على هذه الأمور".
وصف المحتجزون في المركز الظروف المعيشية السيئة وصعوبة الوصول إلى المحامين. في الوقت نفسه، نفت وزارة الأمن الداخلي يوم الخميس أنها تضغط على فلوريدا لوقف العمليات في المركز.
وقالت الوزارة في بيان: "تظل فلوريدا شريكًا قيمًا في تعزيز أجندة الهجرة للرئيس ترامب، وتقدّر وزارة الأمن الداخلي دعمهم". وأكدت الوزارة أنها تقيّم بشكل مستمر احتياجات ومتطلبات الاحتجاز لضمان تلبية أحدث المتطلبات التشغيلية.
تجدر الإشارة إلى أن فلوريدا أنفقت أكثر من مليون دولار يوميًا لتشغيل المركز، وقد توقع دي سانتيس تعويضًا من الحكومة الفيدرالية، لكن الولاية لم تتلقَ بعد 608 مليون دولار التي طلبتها.
وفقًا لدليل تم نشره كجزء من دعوى قضائية تتعلق بحقوق المحتجزين في الوصول إلى المحامين، يتم فصل المحتجزين بناءً على تاريخهم الجنائي وما إذا كانوا يعتبرون خطرًا على الهروب. ويشير الدليل إلى أنه خلال العدّات الروتينية، لا يُسمح للمحتجزين بالحركة أو الكلام، وإذا فعلوا ذلك، يمكن معاقبتهم مع جميع من في قاعتهم من خلال إغلاقهم في وحداتهم السكنية.
