الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةالصين تؤكد مجددًا: تايوان في صدارة القضايا قبل لقاء ترامب وشي!

الصين تؤكد مجددًا: تايوان في صدارة القضايا قبل لقاء ترامب وشي!


تايوان تظل محورًا رئيسيًا في العلاقات بين الصين والولايات المتحدة، حيث أكد وزير الخارجية الصيني أن الالتزام بمبدأ “الصين الواحدة” هو شرط أساسي لعلاقة مستقرة بين البلدين.

أعلنت الصين مجددًا أن قضية تايوان ستكون من الموضوعات الرئيسية قبل القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ الأسبوع المقبل. وأكدت أن على الولايات المتحدة الالتزام بمبدأ “الصين الواحدة” لضمان علاقة مستقرة مع بكين.

في حديثه مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أعرب وانغ يي، كبير الدبلوماسيين الصينيين، عن أمله في أن تتخذ الولايات المتحدة “الخيارات الصحيحة” بشأن الجزيرة ذات الحكم الذاتي.

تعتبر الصين تايوان جزءًا من أراضيها، ولم تستبعد استخدام القوة لاستعادتها. وقد زادت بكين من الضغط العسكري من خلال إرسال الطائرات الحربية والسفن البحرية حول الجزيرة بشكل شبه يومي.

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان: “إن مسألة تايوان هي جوهر المصالح الأساسية للصين وأساس العلاقات السياسية بين الصين والولايات المتحدة”.

وأضاف: “الالتزام بمبدأ الصين الواحدة والبيانات المشتركة الثلاثة بين الصين والولايات المتحدة هو واجب دولي على الولايات المتحدة، وهو شرط لعلاقة صينية أمريكية مستقرة وسليمة”.

تعتبر هذه اللغة القوية نادرة بالنسبة لبكين قبل اجتماع القادة، وفقًا لما ذكره أرثر زينغ شينغ وانغ، خبير الدفاع في جامعة الشرطة المركزية في تايوان. كما أن هذه التصريحات تربط بشكل صريح بين الإجراءات الدبلوماسية الأمريكية بشأن تايوان وعلاقة واشنطن مع الصين.

انفصلت الصين وتايوان بعد الحرب الأهلية عام 1949. وتعتبر الولايات المتحدة أكبر حليف غير رسمي للجزيرة، حيث تبيع لها الأسلحة كجزء من قانون يفرض عليها ضمان قدرة تايوان على الدفاع عن نفسها. وتعد هذه المبيعات والدعم الدبلوماسي مصدرًا رئيسيًا للتوتر بين الصين والولايات المتحدة.

في سياق منفصل، أشار وانغ إلى أن العلاقات مع الجانبين تمكنت من الحفاظ على الاستقرار رغم الاضطرابات. وخلال اجتماع مع وفد من الكونغرس الأمريكي، قادته السيناتور ستيف داينز، أشاد وانغ بالرئيسين شي جين بينغ وترامب لدورهما في توجيه العلاقات الثنائية في اللحظات الحرجة.

قال داينز: “أعتقد بشدة أننا نريد تقليل التوترات، وليس الانفصال. نريد الاستقرار والاحترام المتبادل”.

كما أشار إلى إمكانية شراء المزيد من طائرات بوينغ خلال اجتماع القادة الأسبوع المقبل، وهو ما يأمل أن يتحقق.

واعترف السيناتور أيضًا بجهود الصين في تقليل التوترات في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن اجتماع وانغ مع وزير الخارجية الإيراني عباس عرقجي هو دليل على انخراط الصين.

قبل زيارة ترامب إلى الصين المقررة في 14-15 مايو، ضغت الحكومة الأمريكية على بكين لاستخدام نفوذها مع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره 20% من النفط العالمي.

كانت هذه الزيارة هي الثانية لـ داينز إلى الصين منذ تولي ترامب الرئاسة، حيث زارها سابقًا في مارس 2025 وسط توترات تجارية وجهود لمكافحة تجارة الفنتانيل غير القانونية.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل