الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - اقتصادتقرير: شركات الصيد الأوروبية تعيد تسجيل سفنها للاستفادة من حصص التونة في...

تقرير: شركات الصيد الأوروبية تعيد تسجيل سفنها للاستفادة من حصص التونة في المحيط الهندي

❝ تكشف دراسة جديدة أن الشركات الأوروبية تسيطر على ثلث صيد التونة الاستوائية في المحيط الهندي، مما يسلط الضوء على تأثيرها الكبير على هذه الثروة السمكية. ❞

### الشركات الأوروبية تهيمن على صيد التونة في المحيط الهندي

تستمر الشركات الأوروبية في الهيمنة على صيد التونة في المحيط الهندي، حيث تكشف التقارير عن استخدام أساليب متعددة للوصول إلى حصص أكبر من هذه الثروة السمكية.

تظهر دراسة جديدة أصدرتها مؤسسة “بلو مارين” الخيرية بالتعاون مع شركة “كرول” للتحقيقات، أن الشركات الأوروبية قد استحوذت على ثلث صيد التونة الاستوائية، في وقت تعاني فيه أنواع مثل التونة الصفراء والعين الكبيرة من الضغط بسبب الصيد الجائر.

تتضمن هذه الاستراتيجية تسجيل السفن تحت أعلام دول مثل سيشل وموريشيوس وكينيا وعمان، مما يمنحها إمكانية الوصول إلى حصص صيد أكبر. وقد سمح هذا الأسلوب للأسطول الأوروبي بالتوسع إلى أكثر من 50 سفينة صيد.

### تأثيرات سلبية على البيئة

تأتي هذه النتائج قبل الاجتماع السنوي للجنة تونة المحيط الهندي في جزر المالديف، حيث يجتمع ممثلون عن الاتحاد الأوروبي و28 دولة معنية بالصيد. ورغم أن تغيير علم السفن ليس غير قانوني، فإنه يعقد عملية مراقبة تأثير الشركات الأوروبية على الثروة السمكية.

قالت جيس راتل، رئيسة قسم التحقيقات في مؤسسة “بلو مارين”: “نريد أن نفهم من يملك هذه السفن حقًا. هل هي مملوكة من قبل الدول الساحلية التي تستخدم حصصها، أم أنها تعود فعليًا للاتحاد الأوروبي؟”

### مواقف متباينة من الاتحاد الأوروبي

تتضمن هذه القضية أيضًا مواقف متباينة من قبل الاتحاد الأوروبي، حيث أكدت أوروبا أن إعادة تسجيل السفن هي قرار تجاري خاص لا تتدخل فيه السلطات العامة. ومع ذلك، تواصل الشركات الأوروبية صيد الأسماك تحت أعلام دول غير أوروبية، مما يثير تساؤلات حول الشفافية.

في السنوات الأخيرة، تم اتخاذ تدابير جديدة لإدارة المخزونات الضعيفة من التونة، بما في ذلك تقليص حصص الصيد. لكن بعض الخبراء يرون أن هذه القيود قد تدفع الشركات الأوروبية للبحث عن حصص في دول أخرى.

### دعوات للشفافية

تدعو منظمات مثل “أوشيانا” إلى زيادة الشفافية في ملكية أساطيل الصيد في المحيط الهندي، حيث تسجل الشركات الأوروبية سفنها تحت أعلام دول أجنبية. ويقول الخبراء إن هذا الأمر يحد من قدرة الجهات الرقابية على متابعة هذه السفن.

تظهر التقارير أن الأسطول الأوروبي، عند احتساب السفن غير المسجلة تحت الأعلام الأوروبية، يتضاعف حجمه، مما يسلط الضوء على الحاجة الملحة لمزيد من الشفافية في هذا القطاع.

RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل