ملخص: شهدت مبيعات سيارات BYD انخفاضًا للشهر الثامن على التوالي، بينما حققت الشركات المنافسة المحلية مثل Leapmotor وZeekr أرقامًا قياسية في التسليمات. تواصل BYD تعزيز وجودها في الأسواق الخارجية وسط تنافس متزايد في السوق المحلية.
مبيعات BYD تتراجع بينما تحقق الشركات المنافسة أرقامًا قياسية
في 30 أبريل 2026، زار السياح منطقة عرض BYD في معرض السيارات في نانجينغ، مقاطعة جيانغسو، الصين.
أعلنت شركة BYD عن تراجع مبيعات سياراتها الكهربائية للركاب للشهر الثامن على التوالي في أبريل. حيث سجلت الشركة تسليم 314,100 سيارة جديدة تعمل بالطاقة، بما في ذلك النماذج الكهربائية بالكامل والهجينة، مما يمثل انخفاضًا بنسبة 15.7% مقارنة بالعام السابق، ولكنه يمثل زيادة بنسبة 6.2% عن مارس.
الأرقام القياسية للتصدير
ارتفعت أرقام تصدير BYD إلى مستوى قياسي بلغ 135,098 وحدة، بزيادة تزيد عن 70% مقارنة بنفس الفترة من عام 2025. تشير هذه الأرقام إلى اعتماد الشركة المتزايد على الأسواق الخارجية في ظل المنافسة الشديدة في السوق المحلية.
في أبريل، سجلت الشركة انخفاضًا بنسبة 55.4% في الأرباح على أساس سنوي في الربع الأول، حيث تراجعت الإيرادات التشغيلية بنسبة 11.8% إلى 150 مليار يوان (22 مليار دولار).
منافسة محلية متزايدة
- حققت شركة Leapmotor، التي تحتل المرتبة الثانية في صناعة السيارات الكهربائية الصينية، أعلى عدد من التسليمات الشهرية في أبريل، حيث بلغت 71,387 وحدة، بزيادة قدرها 73.9% عن نفس الفترة من عام 2025.
- سجلت علامة Zeekr التجارية التابعة لشركة Geely أيضًا رقمًا قياسيًا جديدًا في المبيعات الشهرية، حيث بلغت 31,787 وحدة، بزيادة قدرها 131.6% على أساس سنوي.
خطط التوسع الدولي
تسعى BYD لتصدير أكثر من مليون وحدة في عام 2026، حيث تمثل الشركة 70% من مبيعات السيارات الكهربائية في المكسيك و75% في الأرجنتين خلال عام 2025.
- ارتفعت تسجيلات سيارات BYD الكهربائية في الاتحاد الأوروبي ومنطقة التجارة الحرة الأوروبية والمملكة المتحدة بأكثر من 155% على أساس سنوي في الربع الأول من عام 2026.
- تسعى BYD أيضًا للحصول على عضوية في جمعية مصنعي السيارات الأوروبية (ACEA) لتعزيز تأثيرها في السوق الأوروبية.
❝تسعى BYD لتعزيز وجودها في الأسواق العالمية وسط تنافس متزايد في السوق المحلية.❞
تستمر الشركات الصينية الأخرى في البحث عن فرص في الأسواق الخارجية. حيث تسعى Leapmotor للتوسع من خلال شراكتها مع مجموعة Stellantis، بينما أعلنت Li Auto عن دخولها إلى الشرق الأوسط من خلال توقيع مذكرة تفاهم مع موزعين محليين لتوزيع سياراتها في السعودية والإمارات.
