الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةالكتلة السوداء تُعتبر 'ضمير الكونغرس'، وقرار المحكمة العليا يهيئها لتداعيات كبيرة

الكتلة السوداء تُعتبر ‘ضمير الكونغرس’، وقرار المحكمة العليا يهيئها لتداعيات كبيرة

❝ قرار المحكمة العليا الأمريكية يهدد تمثيل الأقليات في الكونغرس ويثير مخاوف من تراجع حقوق التصويت. ❞

### تهديدات جديدة لتمثيل الأقليات في الكونغرس الأمريكي

تستعد أعضاء الكونغرس من ذوي الأصول الإفريقية لتداعيات خطيرة بعد أن أصدرت المحكمة العليا الأمريكية قرارًا يهدد بإضعاف تمثيلهم في السياسة. القرار الأخير ألغى جزءًا أساسيًا من قانون حقوق التصويت الذي كان يحمي المجتمعات الأقلية خلال عملية إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية.

في قرارها، أفسحت المحكمة المجال أمام الولايات التي يقودها الجمهوريون لإعادة رسم دوائر مجلس النواب الأمريكي دون اعتبار للعرق، مما قد يؤدي إلى زيادة عدد المقاعد الموالية للحزب الجمهوري.

النائبة إيفيت كلارك، رئيسة الكتلة السوداء في الكونغرس، أكدت أن الأعضاء سيتصدون لتداعيات هذا القرار. وقالت: “لقد فتحت المحكمة العليا الباب لهجوم منسق على الناخبين السود في جميع أنحاء البلاد، وهذا يعد استحواذًا صريحًا على السلطة”.

### تداعيات القرار على الانتخابات المقبلة

بموجب القسم الثاني من قانون حقوق التصويت، كان بإمكان الناخبين الطعن في الخرائط الانتخابية التي تبدو وكأنها تقلل من قدرة المجتمعات الأقلية على انتخاب ممثليهم. ومن المتوقع أن تؤدي موجة إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية التي ستقوم بها الولايات التي يسيطر عليها الجمهوريون بعد هذا القرار، إلى تقليص عدد أعضاء الكتلة السوداء بشكل كبير.

انضم إلى كلارك أكثر من عشرة من أعضاء الكتلة السوداء، بما في ذلك زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب هاكيم جيفريز، حيث تراوحت ردودهم على قرار المحكمة بين الغضب والتحدي والحزن.

### مخاوف من تآكل المقاعد المخصصة للأقليات

لا يزال من غير الواضح عدد المقاعد التي ستتأثر بالقرار، لكن خبراء إعادة تقسيم الدوائر يتوقعون أن أكثر من عشرة مقاعد مخصصة للأقليات قد تختفي.

النائب تروي كارتر، أحد الديمقراطيين السود من لويزيانا، وصف القرار بأنه “ضربة مدمرة لديمقراطيتنا، بكل بساطة”.

### تحركات سريعة من الجمهوريين

في عدة ولايات جنوبية، بدأ القادة الجمهوريون مناقشة كيفية تطبيق القرار لإنشاء خرائط جديدة تناسب الحزب الجمهوري. في ولاية فلوريدا، لم يتردد الجمهوريون في الموافقة على خريطة جديدة لمجلس النواب، والتي أعادت رسم أحد الدوائر المخصصة لانتخاب ممثل أسود.

كريستين كلارك، المستشارة العامة لـ NAACP، أعربت عن قلقها من أن الولايات التي كانت تاريخيًا تمتلك عبيدًا ستتحرك بسرعة لاستهداف الدوائر التي تمنح الناخبين السود وأقليات أخرى فرصة متساوية لانتخاب مرشحين.

### ردود فعل متباينة من القادة السياسيين

أشاد المسؤولون الجمهوريون وبعض المحافظين السود بالقرار باعتباره انتصارًا ضد التفويضات القائمة على العرق. وأكدت ليندا لي تارفر من شبكة القيادة السوداء Project 21 أن قوانين الحقوق المدنية لم تكن تهدف إلى “تأسيس رسم الحدود العرقية كميزة افتراضية في نظامنا السياسي”.

تأسست الكتلة السوداء في الكونغرس عام 1971 بعد أن أدت إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية بموجب قانون حقوق التصويت إلى زيادة عدد الأقليات في الكونغرس. وقد ارتفع عدد الممثلين السود من تسعة إلى ثلاثة عشر بعد هذا التعديل.

### دعوات للتحرك والمشاركة الانتخابية

النائبة تيري سيويل من ألاباما، التي كانت ولايتها محور قضية رئيسية في قانون حقوق التصويت، أكدت على ضرورة تحفيز الناخبين قبل انتخابات منتصف العام. وقالت: “الآن أكثر من أي وقت مضى، نحتاج إلى تحفيز المجتمعات عبر هذا البلد”.

تتجه الأنظار الآن إلى كيفية استجابة المجتمع السياسي والناخبين لمواجهة التحديات الجديدة التي قد تطرأ على حقوقهم في التصويت.

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل