تستعد حاملة الطائرات الأكبر في العالم، USS Gerald R. Ford، للعودة إلى قاعدتها في فيرجينيا بعد فترة انتشار غير مسبوقة استمرت لأكثر من 300 يوم. خلال هذه الفترة، شاركت الحاملة في عمليات حربية ضد إيران وعمليات عسكرية أخرى.
من المتوقع أن تغادر الحاملة منطقة الشرق الأوسط في الأيام القليلة المقبلة، حيث ستعود إلى ميناءها في منتصف مايو. وقد أشار مسؤولون إلى أن هذا القرار جاء في ظل تحركات عسكرية حساسة، حسبما أفادت صحيفة واشنطن بوست.
شهدت المنطقة وصول حاملة الطائرات USS George H.W. Bush الأسبوع الماضي، مما يعني أن هناك ثلاث حاملات أمريكية في الشرق الأوسط، وهو عدد لم يُر منذ عام 2003، وذلك في وقت حساس خلال وقف إطلاق النار في الحرب الإيرانية.
في هذا الشهر، حققت USS Gerald R. Ford رقماً قياسياً أمريكياً لأطول فترة انتشار بعد حرب فيتنام، حيث كانت قد غادرت قاعدة نورفولك البحرية في يونيو.
تجاوزت الحاملة اليوم 295 في البحر، متخطية الرقم القياسي السابق الذي حققته حاملة الطائرات USS Lincoln في عام 2020، حيث كانت قد أبحرت لمدة 294 يوماً خلال جائحة كوفيد-19.
تطرح فترة الانتشار الطويلة تساؤلات حول تأثيرها على أفراد الخدمة الذين يبتعدون عن منازلهم لفترات طويلة، بالإضافة إلى الضغوط المتزايدة على السفينة ومعداتها، حيث تعرضت الحاملة لحريق أجبرها على الخضوع لإصلاحات طويلة.
في جلسة استماع أمام لجنة الخدمات المسلحة في مجلس النواب، قال وزير الدفاع بيت هيغسث إنه استشار البحرية، حيث تم الإشارة إلى التحديات المتعلقة بالاستعداد والصيانة.
أوضح هيغسث أن “المتطلبات التشغيلية في مناطق مثل Southcom وCentcom استدعت وجود موارد إضافية، مما أدى إلى اتخاذ قرار صعب بتمديد فترة الانتشار”.
بدأت الحاملة انتشارها بالاتجاه نحو البحر الأبيض المتوسط، ثم تم تحويل مسارها إلى البحر الكاريبي في أكتوبر كجزء من أكبر تجمع بحري في المنطقة منذ عقود.
شاركت الحاملة في العملية العسكرية للقبض على نicolas Maduro، ثم توجهت نحو الشرق الأوسط مع تصاعد التوترات مع إيران.
على الرغم من أن فترة انتشار الحاملة التي استمرت 295 يوماً لا تتجاوز الرقم القياسي لأطول انتشار خلال الحرب الباردة، إلا أنها تظل واحدة من الأطول في التاريخ الحديث.
