### دعاوى قضائية ضد جامعة براون بسبب حادث إطلاق النار
تواجه جامعة براون اتهامات بالإهمال من قبل ثلاثة طلاب أصيبوا خلال حادث إطلاق النار الذي وقع في الحرم الجامعي في 13 ديسمبر. وتفيد الدعوى بأن الجامعة تجاهلت تحذيرات سابقة بشأن مطلق النار ولم تقدم مستوى الأمان الكافي الذي كان يمكن أن يمنع هذه المأساة.
تم تقديم هذه الدعاوى الأسبوع الماضي في محكمة ولاية رود آيلاند، حيث يزعم المدعون المجهولون أنهم عانوا بسبب فشل الجامعة في الحفاظ على “إجراءات أمنية معقولة ومناسبة”.
تشير إحدى الدعوى إلى أن “المدعي عانى وأصيب بإصابات شخصية خطيرة نتيجة مباشرة وإهمال جامعة براون، مما تسبب له في ألم شديد على الصعيدين الجسدي والنفسي”.
لم يتم الكشف عن أسماء المدعين.
من جانبها، صرحت المتحدثة باسم جامعة براون أنهم يقومون بمراجعة الشكاوى “بدقة وسرعة”. وأوضح المتحدث، براين كلارك، في بيان له: “احترامًا لمصالح خصوصية المدعين، لا يمكننا مشاركة تفاصيل حول جدوى التقاضي في الوقت الحالي”.
### تفاصيل الحادث
وفقًا للسلطات، دخل المسلح كلاوديو نيفيس فالنتي، البالغ من العمر 48 عامًا، إلى جلسة دراسية في أحد مباني جامعة براون وفتح النار على الطلاب، مما أسفر عن مقتل الطالبة إيلا كوك، البالغة من العمر 19 عامًا، والطالب مخمد عزيز أومورزوكوف، البالغ من العمر 18 عامًا، وإصابة تسعة آخرين.
بعد يومين، أطلقت السلطات النار على نيفيس فالنتي، الذي كان طالبًا دراسات عليا في جامعة براون قبل حوالي 20 عامًا، حيث أطلق النار أيضًا على الأستاذ في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا نونو ف. غ. لورييرو في منزله بمنطقة بوسطن.
تم العثور على نيفيس فالنتي ميتًا بعد أيام في منشأة تخزين في نيوهامشير، حيث أفادت السلطات بأنه انتحر. وقد أظهرت تشريح الجثة أن نيفيس فالنتي توفي في 16 ديسمبر، وهو نفس اليوم الذي توفي فيه لورييرو في المستشفى.
### التحقيقات الأمنية
تدعي الدعاوى أن أمن الحرم الجامعي تم تنبيهه من قبل عامل نظافة بأن نيفيس فالنتي كان “يتجول” في المبنى، لكن الجامعة لم تحقق في هذه التقارير.
بعد الحادث، وضعت رئيسة جامعة براون شرطة الحرم الجامعي في إجازة وسط مراجعة لسياسات الأمان في الجامعة.
تتركز الكثير من الأضواء على ما إذا كانت الجامعة قد قامت بتركيب كاميرات أمنية في المبنى الذي وقع فيه الهجوم، وسهولة الوصول إلى مباني الحرم الجامعي بشكل عام.
