الصفحة الرئيسيةالعالمتراجع الأرباح نتيجة تباطؤ تسليم الطائرات.

تراجع الأرباح نتيجة تباطؤ تسليم الطائرات.


ملخص:

أعلنت شركة إيرباص عن انخفاض حاد في أرباحها الفصلية، حيث تراجعت التسليمات من طائراتها الأكثر مبيعًا. تأتي هذه النتائج في وقت يتزايد فيه التنافس مع شركة بوينغ، التي بدأت في التعافي بعد أزمة طويلة.

إيرباص تسجل انخفاضًا في الأرباح الفصلية

أعلنت شركة إيرباص عن نتائجها المالية للربع الأول من العام، حيث تراجعت الأرباح بنسبة 50% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وذلك بسبب تباطؤ تسليم الطائرات.

• بلغت مبيعات الربع الأول 12.65 مليار يورو (14.82 مليار دولار)، بينما كانت الأرباح لكل سهم 74 سنتًا يورو.
• توقع المحللون، وفقًا لاستطلاع من FactSet، مبيعات قدرها 12.58 مليار يورو وأرباحًا لكل سهم 44 سنتًا يورو.

على أساس معدل، انخفض الربح التشغيلي بنسبة 52% ليصل إلى 300 مليون يورو، مقارنة بـ 624 مليون يورو في نفس الفترة من العام الماضي، وهو أقل بكثير من توقعات FactSet التي كانت 378 مليون يورو.

تسليم الطائرات

أعلنت إيرباص أنها سلمت 114 طائرة تجارية في الربع الأول، مقارنة بـ 136 طائرة في نفس الربع من العام الماضي.

وأكدت إيرباص توجيهاتها التي أصدرتها في منتصف فبراير لتسليم 870 طائرة تجارية في عام 2026، وهو عدد أقل من التوقعات التي كانت حوالي 880 طائرة، مشيرة إلى نقص في المحركات بسبب مشاكل مع أحد مورديها، برات آند ويتني.

التأثيرات العالمية

قال الرئيس التنفيذي لشركة إيرباص، غيوم فوري، إن الشركة تراقب عن كثب أي تأثير محتمل من النزاع في الشرق الأوسط، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

❝في مجال الطائرات التجارية، نواصل زيادة الإنتاج وفقًا لخطتنا رغم نقص محركات برات آند ويتني. وفي الدفاع، يبقى التركيز على تلبية الطلب العالمي من خلال زيادة الإنتاج عبر محفظتنا من المنتجات والخدمات.❞

تغيرات في السوق

تراجعت مبيعات وحدة الطائرات التجارية في إيرباص بنسبة 11% في الربع مقارنة بالعام الماضي، بينما ظلت مبيعات الطائرات المروحية دون تغيير، ونمت مبيعات الدفاع والفضاء بنسبة 7%.

كما انخفض إجمالي الإيرادات بنسبة 7% في الربع.

أوامر الطائرات التجارية

بلغ إجمالي أوامر الطائرات التجارية 408، بزيادة قدرها 46% مقارنة بالعام الماضي.

تغيرات في معنويات المستثمرين

تشير التقارير إلى أن معنويات المستثمرين حول إيرباص قد تدهورت بشكل ملحوظ منذ بداية العام، في الوقت الذي بدأت فيه شركة بوينغ في التعافي بعد أزمة طويلة.

• شهدت إيرباص زخمًا قويًا في السنوات الأخيرة بينما كانت بوينغ تعاني من مشاكل تصميم وإنتاج لطائرتها الأكثر مبيعًا، 737 ماكس.
• في الأسبوع الماضي، أعلنت بوينغ عن خسارة أقل من المتوقع في الربع الأول، حيث شهدت تحسنًا في جميع أعمالها، بما في ذلك وحدة الطائرات التجارية الرئيسية.

قال الرئيس التنفيذي لشركة بوينغ، كيلي أورتبرغ، إن الشركة لا ترى تباطؤًا في طلبات الطائرات منذ بداية النزاع في الشرق الأوسط في فبراير.



Michael Carter
Michael Carter
Senior editor with over 15 years of experience in economic journalism and public policy.
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل