ملخص:
أصبح التنقل في الفلبين فوضويًا للغاية بسبب أزمة الطاقة العالمية. يسعى المواطنون إلى استخدام وسائل النقل العامة لتفادي ارتفاع تكاليف الوقود.
فوضى التنقل في الفلبين
أصبح التنقل في الفلبين تجربة صعبة للغاية. يعبر العديد من الركاب عن معاناتهم، حيث قال أحدهم: "عندما تصعد إلى القطار، يجب أن تحمي نفسك حتى لا تُضغط." ووصف آخر الوضع بقوله: "نسميها حالة السردين. أصبح الأمر لا يُحتمل."
أزمة الطاقة وتأثيرها
تسببت الحرب في إيران في أزمة طاقة عالمية، مما أدى إلى مضاعفة أسعار الوقود في الفلبين. هذا الوضع أجبر الناس على التخلي عن سياراتهم والاعتماد على وسائل النقل العامة، مثل القطارات والمركبات الشعبية المعروفة باسم "جيبني".
• زيادة الاعتماد على وسائل النقل العامة
• تحديات جديدة خلال ساعات الذروة
• تجارب شخصية لركاب
تحدثت ستلا كيم، منسقة مشاريع في شركة متعددة الجنسيات في مانيلا، عن تجربتها، حيث كانت تستغرق ساعة ونصف في القيادة إلى العمل. ومع ارتفاع أسعار الوقود، قررت التخلي عن سيارتها. "لم يعد الأمر يستحق ذلك. إنه مكلف جدًا."
الآن، تعتمد كيم على دراجة نارية وقطار وجيبني خلال تنقلها. "كنت أركب الجيبني مرة واحدة في الشهر، لكن الآن أصبح الخيار الأرخص." ومع ذلك، أضافت هذه الطريقة ساعة ونصف إلى وقت رحلتها.
تحديات إضافية للركاب
تواجه مجموعة من الركاب، مثل ستيفن إمبيرادو، صعوبات إضافية. يقول: "أصبحت الطوابير أطول، وأوقات الانتظار أقل قابلية للتنبؤ، وأنت تتنافس على المساحة."
كان تنقل إمبيرادو إلى كليته في مانيلا معقدًا بالفعل. "أولاً، سأركب الجيبني للوصول إلى محطة القطار MRT، ثم سأنتقل إلى قطار آخر." وقد أصبحت الحشود الكبيرة خلال ساعات الذروة مرهقة. "إنها تؤثر علي جسديًا وعقليًا."
البحث عن حلول
للتغلب على الزحام، بدأ إمبيرادو في تجنب ساعات الذروة. "أحيانًا أبقى في شقة صديقي القريبة من المدرسة أو أعود إلى المنزل في وقت متأخر." بينما بدأت كيم تبحث عن شقق قريبة من مكتبها لاستعادة حياتها. "إذا كنت أعيش بالقرب من المدينة، سأتمكن من القيام بأشياء أخرى."
أمل في العودة إلى الوضع الطبيعي
كلا من كيم وإمبيرادو يتطلعان إلى العودة إلى الوضع الطبيعي. حيث قالت كيم: "أتمنى فقط أن تهدأ هذه الأزمة." وأضاف إمبيرادو: "الفلبينيون شعب مرن. على الرغم من أزمة الوقود، نحن نحاول جاهدين."
