مقتل أربعة نزلاء في شجار داخل سجن جورجيا واتهام اثني عشر سجينًا بالقتل
في حادثة مأساوية داخل أحد السجون في ولاية جورجيا، تم اتهام اثني عشر سجينًا بالقتل وجرائم أخرى، بعد شجار أسفر عن مقتل أربعة نزلاء وإصابة العشرات.
وقع الشجار في منطقة خارجية بسجن واشنطن، وهو منشأة متوسطة الأمن تقع في مدينة ديفيسبورو، على بعد حوالي 210 كيلومترات جنوب شرق أتلانتا. وأكدت إدارة السجون أن قوات الحراسة تمكنت من السيطرة على الوضع خلال حوالي 90 دقيقة.
ووفقًا للمتحدثة باسم إدارة السجون، جوان هيث، فإن السجناء الاثني عشر يواجهون أيضًا اتهامات بالاعتداء المشدد والمشاركة في عصابات وأعمال عنف غير قانونية داخل المؤسسة العقابية. ولم تقدم هيث مزيدًا من التفاصيل، مشيرة إلى أن التحقيق لا يزال جاريًا.
تأتي هذه الحادثة بعد أقل من عامين من تقرير وزارة العدل الأمريكية لعام 2024، الذي أشار إلى أن مسؤولي السجون في جورجيا كانوا "غير مبالين" بالعنف القاتل غير المنضبط، وانتشار المخدرات، والابتزاز، والاعتداء الجنسي داخل السجون.
ووجد التقرير، الذي تبع تحقيقًا في حقوق الإنسان، أن هناك عصابات متطورة تدير الأسواق السوداء داخل السجون، متاجرة بالمخدرات والأسلحة والأجهزة الإلكترونية مثل الطائرات المسيرة والهواتف الذكية. كما أشار المحققون إلى زيادة عدد جرائم القتل في سجون جورجيا، حيث ارتفعت من سبع حالات في عام 2018 إلى 35 حالة في عام 2023.
في الوقت الذي نفت فيه السلطات الحكومية انتهاك حقوق السجناء الدستورية، اعترف مفوض السجون، تايرون أوليفر، وآخرون بأن جائحة كوفيد-19 أدت إلى أزمة في عدد الموظفين، حيث استقال العديد من حراس السجون. وقد استثمرت الدولة أكثر من 600 مليون دولار في السنوات الأخيرة لتحسين أوضاع السجون، مما ساعد في توظيف المزيد من الحراس، لكن المفوض أبلغ المشرعين في ديسمبر أن الولاية لا تزال بحاجة إلى 1000 حارس إضافي لتلبية مستويات التوظيف الموصى بها.
