انتعاش أسهم إنتل بفضل الطلب المتزايد على الذكاء الاصطناعي
شهدت أسهم شركة إنتل ارتفاعًا ملحوظًا تجاوز 20% يوم الجمعة، حيث أبدى المستثمرون تفاؤلهم إزاء علامات الانتعاش في النمو بسبب الطلب المتزايد على الذكاء الاصطناعي.
ارتفعت الأسهم بنسبة 22% في وقت مبكر من فترة بعد الظهر، وإذا انتهت الجلسة بزيادة تتجاوز 22.8%، ستكون هذه أفضل يوم لإنتل منذ عام 1973.
تولى تان منصبه في أوائل العام الماضي، ونجح في استقطاب استثمارات من إدارة ترامب، بالإضافة إلى تعزيز شراكات مع شركات مثل نفيديا.
في تقرير بعد إعلان الأرباح، أشار محللون من شركة Evercore ISI إلى أن "الرئيس التنفيذي الجديد لإنتل قد أصلح الميزانية، وينفذ استراتيجية تبدو أنها وضعت إنتل على المسار التنافسي".
تجاوزت إيرادات إنتل التوقعات، حيث ارتفعت بنسبة 7.2% لتصل إلى 13.58 مليار دولار، مقارنة بـ 12.67 مليار دولار في العام الماضي. وقد شهدت الشركة انخفاضًا في الإيرادات في خمسة من الأرباع السبعة السابقة، لكنها قدمت توقعات إيجابية للربع الثاني.
تحول ملحوظ في السوق
يمثل هذا الانتعاش تحولًا كبيرًا لشركة إنتل، التي فقدت 60% من قيمتها في عام 2024، مما أدى إلى إقالة الرئيس التنفيذي السابق بات غيلسنجر في ديسمبر من نفس العام.
لسنوات، كانت الشركة بعيدة عن سباق الذكاء الاصطناعي، حيث واجهت تأخيرات في الإنتاج وانتظرت عميلًا رئيسيًا لقطاع تصنيع الشرائح.
بعض المحللين ينتظرون نتائج واعدة من تقنية التصنيع الجديدة 14A، المقررة لعام 2028 أو ما بعده. بعد أن أشار تان سابقًا إلى أن إنتل ستنتظر ظهور عميل رئيسي قبل استثمار المزيد في التقنية الجديدة، أعلن في يناير أن الشركة "ستدخل بقوة في 14A".
قال تان خلال مكالمة الأرباح يوم الخميس إن "عدة عملاء" يقومون حاليًا "بتقييم التقنية"، وأن تطورها يحدث بوتيرة أسرع مما شهدته إنتل مع تقنية 18A.
نمو قوي في مبيعات مراكز البيانات
تشهد أعمال مراكز البيانات في إنتل نموًا كبيرًا، حيث قفزت الإيرادات بنسبة 22% مقارنة بالعام السابق لتصل إلى 5.1 مليار دولار، مدفوعة بالطلب المتزايد على وحدات المعالجة المركزية بسبب الذكاء الاصطناعي.
وصف تان وحدات المعالجة المركزية بأنها "أساس لا غنى عنه في عصر الذكاء الاصطناعي" خلال مكالمة الأرباح.
ترقى توقعات محللي سيتي إلى رفع تصنيف الأسهم من محايد إلى شراء، مع توقع زيادة في مبيعات وحدات المعالجة المركزية لجميع الموردين خلال السنوات القادمة.
