ملخص:
انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سياسة الطاقة في بريطانيا، مشيراً إلى ضرورة فتح حقول النفط في بحر الشمال. تأتي هذه التصريحات في ظل ارتفاع أسعار النفط والغاز بسبب الأوضاع في الشرق الأوسط.
زيارة كيمي بادنوك إلى منصة النفط
قامت زعيمة الحزب المحافظ كيمي بادنوك بزيارة منصة "ويل-سيف بروتيكتور" النفطية في ميناء أبردين الجنوبي، في 30 مارس 2026، في اسكتلندا.
انتقادات ترامب لسياسة الطاقة البريطانية
جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتقاداته لسياسة الطاقة في بريطانيا، مسلطًا الضوء على قرار الحكومة العمالية الحالية بحظر تراخيص حقول النفط والغاز الجديدة في بحر الشمال.
• قال ترامب في منشور على "Truth Social":
"أوروبا في حاجة ماسة للطاقة، ومع ذلك ترفض المملكة المتحدة فتح حقول النفط في بحر الشمال، واحدة من أعظم الحقول في العالم. مأساة!!!"
• أضاف:
"يجب أن تكون أبردين مزدهرة. تبيع النرويج نفط بحر الشمال للمملكة المتحدة بأسعار مضاعفة. إنهم يحققون ثروة."
• وأكد:
"يجب على المملكة المتحدة، التي تقع في موقع أفضل في بحر الشمال لأغراض الطاقة مقارنة بالنرويج، أن تقوم بالتنقيب، يجب أن تتوقف عن الاعتماد على طاقة الرياح!"
تأتي تعليقات ترامب في ظل عدم اليقين المستمر بشأن إمدادات النفط من الشرق الأوسط الغني بالنفط، حيث لا يزال مضيق هرمز الاستراتيجي مغلقًا بشكل فعّال.
ارتفاع أسعار النفط والغاز
شهدت أسعار النفط والغاز ارتفاعًا حادًا منذ بداية الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في أواخر فبراير، مما أدى إلى ما وصفته الوكالة الدولية للطاقة بأنه "أكثر صدمات إمدادات النفط حدة في التاريخ."
• من المتوقع أن تتأثر المملكة المتحدة بشكل أكبر من جميع الاقتصادات المتقدمة الأخرى، وفقًا لصندوق النقد الدولي.
• في أحدث توقعاته الاقتصادية العالمية، خفض صندوق النقد الدولي تقديره لنمو المملكة المتحدة إلى 0.8% هذا العام، بعد أن كان 1.3% قبل بدء الأعمال العدائية.
ردود الفعل على انتقادات ترامب
تأتي انتقادات ترامب لسياسة الطاقة البريطانية بعد سلسلة من الهجمات الشخصية ضد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في الأسابيع الأخيرة.
أهمية الأمن الطاقي
سبق أن صرح وزير الطاقة البريطاني إد ميليباند بأن الحرب الإيرانية عززت الحاجة إلى تسريع التحول نحو الطاقة النظيفة، حتى تتمكن البلاد من "الهروب من قبضة أسواق الوقود الأحفوري التي لا نتحكم فيها."
• دعت بعض الأحزاب المعارضة اليمينية، مثل حزب الإصلاح والمحافظين، إلى منح تراخيص جديدة للنفط والغاز في بحر الشمال كوسيلة لتقليل فواتير الوقود.
• من جهة أخرى، دعت نقابة "يونايت"، التي تمثل آلاف العمال في قطاع النفط والغاز في بحر الشمال، الحكومة إلى زيادة الإنتاج في بحر الشمال بشكل عاجل.
تحذيرات الخبراء
ومع ذلك، تساءل خبراء الطاقة عما إذا كانت التراخيص الجديدة للنفط والغاز في بحر الشمال يمكن أن تسهم في تعزيز الأمن الطاقي المحلي.
❝ إن بحر الشمال هو حوض نفط وغاز ناضج في تراجع طويل الأمد، وهذه حقيقة جيولوجية لا يمكن لأي شعار سياسي تغييرها، ❞ قالت لورا أندرسون، الزميلة الكبيرة في وحدة الطاقة والمناخ.
• وأضافت:
"حتى مع التراخيص الجديدة، ستستمر الإنتاجية في الانخفاض، مما يعني أن أي استراتيجية تعتمد على تعزيز النفط والغاز تخاطر بملاحقة مورد يتقلص بدلاً من التخطيط للمستقبل."
