ملخص:
تستمر الأسواق المالية في الارتفاع مع تفاؤل المستثمرين بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران. ومع ذلك، تبقى الأوضاع في الشرق الأوسط غير مستقرة، مما يزيد من المخاطر الاقتصادية.
ما تحتاج إلى معرفته اليوم
استمرت الأسواق المالية في الارتفاع على أمل أن يتم تشكيل اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أفاد مسؤول في البيت الأبيض لشبكة CNBC يوم الثلاثاء بأن جولة ثانية من المفاوضات بين واشنطن وطهران قيد المناقشة.
• مؤشر S&P 500 يقترب من أعلى مستوى له على الإطلاق، حيث شهد يوم الثلاثاء الجلسة الإيجابية التاسعة من أصل عشر.
• مؤشر ناسداك، الذي يركز على التكنولوجيا، حقق مكاسب متتالية لمدة عشر جلسات.
• الأسواق الآسيوية والمحيط الهادئ تتبع وول ستريت، حيث افتتحت مرتفعة يوم الأربعاء.
في الوقت نفسه، استمرت أسعار النفط في الانخفاض. ومع ذلك، تبقى الحلول للوضع في الشرق الأوسط غير مؤكدة. فقد توقفت المفاوضات بين المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين في إسلام أباد نهاية الأسبوع الماضي، مما دفع ترامب للإعلان عن فرض حصار أمريكي على مضيق هرمز، وهو طريق التجارة الحيوي الذي يحمل عادة حوالي 20% من إمدادات النفط العالمية.
أكثر من 10,000 من البحارة والجنود الأمريكيين يفرضون الحصار، إلى جانب أكثر من عشرة سفن حربية والعشرات من الطائرات، وفقًا لما ذكره القيادة المركزية الأمريكية.
الحصار يعيق حركة المرور عبر المضيق، الذي تباطأ بشكل كبير على الرغم من ادعاء ترامب في 7 أبريل بأن اتفاق وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين مع إيران يعتمد على إعادة فتحه بالكامل.
نقطة الخلاف الرئيسية بين الجانبين بشأن وقف إطلاق النار كانت الهجمات الإسرائيلية على لبنان. وقد استضاف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أول محادثات مباشرة بين إسرائيل ولبنان منذ عقود، على الرغم من عدم وضوح ما إذا تم التوصل إلى أي إطار للسلام.
المخاطر الاقتصادية الأوسع لا تزال تلوح في الأفق. حذر كين غريفين، الرئيس التنفيذي لشركة Citadel، من أن الاضطراب المطول في مضيق هرمز قد يدفع الاقتصاد العالمي نحو الركود.
في سياق آخر، أفاد خبراء لشبكة CNBC أن صناعة الطيران الأوروبية معرضة لخطر نقص "نظامي" في وقود الطائرات خلال الأسابيع المقبلة إذا استمر حصار مضيق هرمز، مما قد يؤدي إلى إلغاء مئات الرحلات.
❝ لقد كان هناك بيع ملحوظ للذهب من قبل بعض البنوك المركزية، مما يعكس تحولًا نادرًا في السوق. ❞ — نكي شيلز، رئيس استراتيجية المعادن في MKS Pamp.
وأخيرًا…
• كانت البنوك المركزية تشتري الذهب بمستويات قياسية، ولكنها بدأت الآن في البيع.
• تراجع الذهب يعكس تحولًا نادرًا في السوق، حيث تضغط ضغوط الحرب في إيران على الحاجة إلى السيولة النقدية.
• يتم تداول الذهب حاليًا بحوالي 4,838 دولارًا للأونصة، بانخفاض حوالي 10% من ذروته في أواخر يناير.
