ترامب يحذف فيديو يظهر أوباما وزوجته بطريقة مسيئة تشير إلى ‘قردة’

ترامب يحذف فيديو يظهر أوباما وزوجته بطريقة مسيئة تشير إلى ‘قردة’


ملخص: حذف الرئيس الأميركي دونالد ترمب مقطع فيديو مثير للجدل يظهر باراك أوباما وزوجته ميشيل، بعد تعرضه لانتقادات واسعة. الفيديو، الذي تم نشره على منصة "تروث سوشيال"، أثار ردود فعل غاضبة من الديمقراطيين ومنظمات المجتمع المدني.

حذف الفيديو المثير للجدل

حذف الرئيس الأميركي دونالد ترمب مقطع فيديو نشره عبر حسابه في منصة "تروث سوشيال"، والذي كان يظهر الرئيس السابق باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة "قردة". بعد الانتقادات، ذكر ترمب أنه "لم يشاهد المقطع كاملاً".

  • أوضح ترمب للصحافيين على متن طائرة الرئاسة الأميركية أنه
    • شاهد فقط بداية الفيديو الذي يتعلق بـمزاعم تزوير انتخابي.
    • قام بتسليمه لموظفين لم يسمهم لنشره.

ردود فعل من البيت الأبيض

ألقى أحد مسؤولي البيت الأبيض اللوم على موظف عضوي في الفريق، زاعماً أنه نشر الفيديو "عن طريق الخطأ". نشر الفيديو في الساعة 11:44 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، وبقي على المنصة مدة تقارب الـ12 ساعة، وكان جزءاً من محاكاة ساخرة لفيلم The Lion King.

  • الفيديو شمل شخصيات سياسية ديمقراطية أخرى، بما في ذلك:
    • جو بايدن
    • كامالا هاريس
    • ألكساندريا أوكاسيو كورتيز
    • هيلاري كلينتون

استنكار واسع من الأوساط السياسية

لم ترد مؤسسة "أوباما" على طلب التعليق، ولم يتم التعليق أيضاً من عائلة أوباما. أثار المنشور استنكاراً من الديمقراطيين ومنظمات المجتمع المدني.

❝ فيديو دونالد ترمب عنصري بشكل صارخ، ومثير للاشمئزاز، وحقير للغاية. ❞
ديريك جونسون، الرئيس الوطني للجمعية الوطنية للنهوض بالملونين

أدانت هيئة جافين نيوسوم، حاكم ولاية كاليفورنيا، المنشور، معبرة عن خيبة أملها. كذلك، أعرب السناتور تيم سكوت، حليف ترمب، عن رأيه قائلاً: "أتمنى أن يكون هذا ملفقاً لأنه أكثر الأشياء عنصرية التي رأيتها … يجب على الرئيس حذفه".

البيت الأبيض: غياب الاعتذار

قبل ساعات من حذف الفيديو، وصف البيت الأبيض الانتقادات الموجهة إليه بأنها "غضب مزيف".

  • صرحت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، بأن الفيديو يعكس محتوى ساخر من الإنترنت، مبرزةً أنه يصور ترمب بكرامة والديمقراطيين على أنهم شخصيات من The Lion King.
  • كما رفضت الحديث حول احتمال حذف الفيديو أو تقديم اعتذار.



Post a Comment