سعي ترامب للحصول على المعادن الحيوية مرتبط بطموحاته في مجال الذكاء الاصطناعي
ملخص:
تتسابق الولايات المتحدة والصين في سباق محموم للهيمنة على المعادن الحيوية التي تعتبر أساسية للتكنولوجيا المتقدمة. وقد اتخذت الولايات المتحدة خطوات استراتيجية لتعزيز موقعها في هذا المجال.
الذكاء الاصطناعي وصراع الهيمنة
لقد دفعت الذكاء الاصطناعي الولايات المتحدة إلى خوض سباق محموم للهيمنة له تداعيات واسعة النطاق. المنافسة الشديدة ليست مجرد معركة من أجل أفضل التقنيات والابتكارات، بل أصبحت المعادن عنصراً أساسياً في هذه الحرب الباردة الجديدة.
المعادن الحيوية في قلب الصراع
تعتبر المعادن الحيوية، التي تُستخدم كمدخلات رئيسية للمركبات الكهربائية وأنظمة الدفاع وغيرها من التقنيات المتقدمة، محط التركيز. على الرغم من أن الصين تهيمن على هذا المجال منذ فترة طويلة، إلا أن الولايات المتحدة تسعى جاهدة للحاق بها.
- الإدارة الأمريكية السابقة جعلت المعادن الحيوية محوراً لأجندتها، حيث أعلنت عن مبادرة لتخزين هذه المعادن تحت اسم "مشروع Vault" كجزء من استراتيجيتها للأمن القومي.
- تزامن ذلك مع تقارير حول القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وتهديدات الرئيس دونالد ترامب بشأن غرينلاند، حيث تمتلك الدولتان احتياطيات كبيرة من المعادن الحيوية.
❝ الذكاء الاصطناعي هو سباق مذهل يحتاج الغرب للفوز به بشكل مطلق. الدول التي تمتلك ذكاءً متفوقاً ستتمكن من الهيمنة. ❞ — داريل كرونك، رئيس الاستثمار في Wealth & Investment Management بشركة Wells Fargo.
القيادة في الذكاء الاصطناعي
تحتل الولايات المتحدة الصدارة في تصنيع شرائح الكمبيوتر، وقد أقامت ضوابط صارمة على تصدير الشرائح الأكثر تطوراً إلى بكين، بما في ذلك شرائح Nvidia H200.
- من جهة أخرى، ردت الصين خلال العام الماضي بفرض قيود على تصدير المعادن النادرة والتقنيات ذات الصلة، مما كشف عن ضعف محتمل في سلسلة التوريد الأمريكية.
المناطق الاستراتيجية
حدد كرونك المناطق التي تهم الولايات المتحدة والصين وروسيا:
- الولايات المتحدة: كولومبيا، المكسيك، كندا، قناة بنما، بالإضافة إلى فنزويلا وغرينلاند.
- الصين: تايوان، بالإضافة إلى وجودها الكبير في ما يُعرف بـ "مثلث الليثيوم" (شيلي، الأرجنتين، وبوليفيا).
- روسيا: أوكرانيا، بالإضافة إلى الدائرة القطبية الشمالية.
التداعيات الاستثمارية
على الرغم من العناوين المثيرة للقلق هذا العام، فإن سوق الأسهم لم يتأثر بشكل كبير، حيث historically shocks الجيوسياسية لها تأثير ضئيل على الأسهم. لا يزال المستثمرون متفائلين بأن التحفيز المالي والنمو القوي في الأرباح سيستمر في دعم السوق الصاعدة.
- ومع ذلك، فإن الأسهم ليست محصنة تماماً، حيث شهدت تقلبات يومية كبيرة.
- يتوقع المستثمرون أن تستمر التقلبات هذا العام، مما حول التركيز إلى أجزاء من السوق ذات القيمة الجذابة.
فرص جديدة في المعادن الحيوية
شهدت أسهم شركات المعادن النادرة ارتفاعاً بعد إعلان الحكومة الأمريكية عن مبادرة لتخزين المعادن الحيوية.
- صندوق VanEck Rare Earth and Strategic Metals ETF (REMX) ارتفع بأكثر من 15% هذا العام.
- شركة MP Materials، المشغلة لمنجم Mountain Pass في كاليفورنيا، ارتفعت بأكثر من 14% منذ بداية العام.
توجهات السوق المستقبلية
يتوقع الاستراتيجيون أن تظل المعادن الثمينة في وضع جيد، حتى بعد التراجع التاريخي الأخير. رفع استراتيجي JPMorgan غريغوري شيرر هدفه لنهاية العام على الذهب إلى 6,300 دولار للأونصة، مما يمثل زيادة بنسبة 33% عن الأسعار الحالية.