صور أقمار اصطناعية تكشف عن نشاط ملحوظ في المنشآت النووية الإيرانية المتضررة

صور أقمار اصطناعية تكشف عن نشاط ملحوظ في المنشآت النووية الإيرانية المتضررة


ملخص: تشير صور الأقمار الاصطناعية إلى تجديد النشاط في موقعي نطنز وأصفهان النوويين في إيران، حيث تم بناء أسقف جديدة بعد الأضرار التي لحقت بالمنشآت. يُعتقد أن هذا الجهد يأتي في سياق محاولة إيران للسيطرة على المواد والمعدات المتبقية بعد الضغوط العسكرية.

نشاط نووي جديد في إيران

أظهرت صور أقمار اصطناعية نشاطاً جديداً في مواقع نووية إيرانية رئيسية، وهي نطنز وأصفهان. تتمثّل هذه الأنشطة في إنشاء أسقف فوق المنشآت المتضررة من ضربات إسرائيلية أميركية في العام الماضي.

• الصور، التي أعدّتها شركة "بلانيت لابز"، تظهر أسقفاً جديدة فوق مبنيين في نطنز وأصفهان.

• يؤكّد الخبراء أن هذه الأسقف قد تُشير إلى سعي إيران لاستعادة المواد أو المعدات التي قد تكون نجت من القصف السابق.

تأثير الضغوط العسكرية

ذكرت وكالة "أسوشيتد برس" أن هذه الأسقف تحجب رؤية الأقمار الاصطناعية لما يجري في الداخل، وهي الوسيلة الوحيدة المتاحة لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

• إيران لم تناقش هذا النشاط ولم تستجب وكالة الطاقة الذرية لطلبات التعليق.

❝ إنهم يريدون الوصول إلى أي أصول مستعادة يمكنهم الحصول عليها دون أن ترى إسرائيل أو الولايات المتحدة ما الذي نجا من الهجمات. ❞

موقعان نوويان رئيسيان

قبل الضغوط العسكرية، كانت إيران تمتلك ثلاث مواقع نووية أساسية.

• تضم نطنز مختبرات تستخدم في تخصيب اليورانيوم.

• يعتبر موقع أصفهان مشهوراً بإنتاج غاز اليورانيوم.

التطورات بعد الضغوط

بالإضافة للاحتياطات في نطنز وأصفهان، تواصل إيران تطوير برامجها محتملة الصواريخ الباليستية.

• التقارير تشير إلى إعادة بناء منشآت مرتبطة بالصواريخ، بما في ذلك موقع بارشين.

• تم رصد إشارات لتطوير موقع "طالبجان 2"، الذي تعرض للتدمير في غارات سابقة.

خاتمة

تتزايد القلق الدولي مع هذه الأنشطة النووية الجديدة ومستوى السرية الذي تتبعه إيران في مشاريعها. يظل الوضع محاطًا بقدرات إيران على مواصلة برنامجها النووي ومتطلبات المجتمع الدولي للمراقبة والشفافية.



Post a Comment